قال ماركو ريبوفي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «جاس» للشحن إن الشركة ودعت العام 2007 بعائد على رأس المال بلغ نحو مليار دولار بنسبة نمو بلغت 20% مقارنة بعام 2006. وكشف ريبوفي في حوار مع «البيان» عن خطة الشركة لإدراج 20% من أسهمها في أسواق المال في وول ستريت، وترك الباب مفتوحا أمام مستقبل إدراج أسهم الشركة في أسواق المال الإماراتية معلقا بالقول «سننتظر الوقت المناسب».
كما كشف ريبوفي عن اعتزام «جاس» نقل أعمالها في دبي إلى المدينة اللوجستية بمدينة دبي للطيران والتي تعرف باسم دبي ورلد سنترال حيث سيتم التوقيع على استئجار أرض لبناء محطة مستودعات بمساحة 10 آلاف متر مربع. وأضاف إن «جاس» تسعى للاستفادة من النظام اللوجستي المتكامل والذي توفره دبي وورلد سنترال للشركات العالمية.
وفيما يلي نص الحوار:
* بداية هل لكم أن تحدثونا عن حجم أعمال الشركة وأنشطتها العالمية؟
ـ قمنا بتأسيس شركة جاس في عام 1979 في إيطاليا ومنذ ذلك العام اتجهنا لتوسيع حجم أنشطتنا حول العالم. «جاس » تتخذ من «أتلانتا» الأميركية مقرا رئيسيا لأعمالها وأصبح لها فروع عديدة من خلال وجود 160 مكتبا لنا في 40 دولة في العالم تمارس أنشطة الشحن باختلاف أنواعها.
ونحن موجودون في قطاع الشحن العالمي والتي هي جزء من صناعة سلسلة الإمدادات اللوجستية وودعنا العام 2007 بعائد على رأس المال يبلغ مليار دولار بنمو بلغت نسبته 20% في حجم المبيعات مقارنة بعام 2006.
ونخطط لإدراج 20% من أسهم الشركة في أسواق المال في وول ستريت في غضون السنوات الثلاث المقبلة، فقبل سنوات قليلة ماضية عندما كنا نناقش مستقبل إدراج أسهم الشركة في أسواق المال قمنا بتقييم ثلاثة من أسواق المال المختلفة في العالم وهي وول ستريت، لندن وهونغ كونغ، فكرنا في لندن كوننا شركة أوروبية خرجت من إيطاليا،
وهونغ كونغ كون أن 25% من إجمالي مدخول الشركة مصدرها آسيا والمحيط الهادي، وول ستريت كون أن الشركة لها فروع كبرى في الولايات المتحدة بالإضافة إلى جلاء الرؤية التي ستتاح لنا كشركة عالمية سيتم إدراجها في أكبر أسواق المال في العالم ولا أعلم ما إذا كنا سنتوجه مستقبلا لإدراج أسهم الشركة في أسواق المال الإماراتية وسننتظر الوقت المناسب.
* هل لديكم نية تأسيس شراكات تجارية مع شركات إماراتية عاملة في عالم الشحن؟
ـ للأسف الشديد كنا غائبين عن المنطقة العربية في الماضي وقد يكون عدم إيجادنا للأشخاص المناسبين للعمل معهم وراء هذا الغياب الطويل. ببساطة لم نكن محظوظين، وخاصة أن عمل الشركة يتركز في قطاع الخدمات وهذا يحتاج لإيجاد الأشخاص المناسبين للعمل معهم، فوجود الأشخاص غير المناسبين قد يولد صعوبات كبيرة وتحديدا في هذا القطاع.
وفي عام 2001 قمنا بتأسيس مكتب لنا في دبي فنحن متواجدون منذ ست سنوات وشهدت أعمالنا نموا سريعا. وفي الوقت الحالي نحن ننظر إلى إمكانية استئجار أراضٍ في المدينة اللوجستية الجديدة في مدينة دبي للطيران و المعروفة بدبي ورلد سنترال لبناء محطة مستودعات بمساحة 10 آلاف متر مربع لنتمكن من الاستخدام والانتفاع من النظام اللوجيستي المتكامل والذي توفره دبي وورلد سنترال المحيطة بمطار آل مكتوم الضخم والذي يتم تشييده حاليا
ونحن نبدي اهتماما كبيرا فيما يتعلق بتجارة الترانزيت والتي تأتي من آسيا وتتجه بالدرجة الأولى إلى أوروبا ومن ثم إلى أفريقيا وخاصة أن إمارة دبي تعد مركزا إستراتيجيا وحيويا ومهما لإعادة التصدير في المنطقة والعالم وقد التقينا بممثلين قانونيين وأيضا سأتلقى خلال هذه الزيارة القصيرة بالرئيس التنفيذي للمدينة للمدينة اللوجستية،
ونأمل أن يتم التوقيع خلال الأيام القليلة المقبلة، ويعد ذلك استثمارا كبيرا لنا في مدينة دبي للطيران « دبي ورلد سنترال» حيث إن استثمارنا في بناء المبنى الخاص بالشركة يبلغ في حدود 4 ملايين دولار إضافة إلى استئجار الأرض لمدة 25 عاما والتي سيشيد عليها المبنى أي أن التكلفة الإجمالية لانتقالنا إلى دبي ورلد سنترال وأيضا تأسيس فروع ومكاتب للشركة في دول المنطقة ستصل إلى 10 ملايين دولار خلال العامين القادمين.
إلى جانب ذلك نقوم حاليا بتوظيف كوادر لفرع الشركة الجديد في أبوظبي، والذي سيبدأ مزاولة نشاطاته خلال 3 إلى 4 أشهر المقبلة بالإضافة إلى ذلك التقيت بعض الأشخاص من السعودية حيث ندرس تأسيس مكاتب لنا في الرياض وجدة والدمام.
أيضا قمت بجولة ضمن رحلتي الحالية تضمنت زيارة لمصر وقطر حيث لدينا وكلاء هناك ونسعى لتأسيس شركات معهم في مصر، لذلك فإن وجودنا المحدود في منطقة الشرق الأوسط سيتغير وعلى الأرجح أنه خلال السنوات القليلة المقبلة وإذا كنا أذكياء ومحظوظين بالدرجة الكافية سيكون لدينا مصنع لعملياتنا في منطقة الشرق الأوسط.
* ما تقييمكم لأداء قطاع الخدمات في المنطقة مقارنة بنظيره في الدول الغربية، وهل يلبي هذا الأداء النمو السريع الذي تعيشه المنطقة حاليا؟
ـ أعتقد أن عالم الاتصالات والخدمات اللوجستية قد وجد بيتا جديدا له في دبي. إذا ما سألتني فأنا أؤمن بأن رؤية المسئولين في الإمارات وفي الولايات المتحدة رائعة جدا. فأنا أقضي سبعة إلى ثمانية أشهر كل عام مسافرا عبر دول العالم ولم أر قط شيئا مماثلا كالذي أراه في الإمارات ،
فأنا لم أر مكانا ينمو بهذه الصورة وبهذا الشكل حيث الخدمات اللوجستية والنقل يعدان جزءاً من هذا النمو الحاصل وأعتقد أن الموقع الجغرافي لدبي منحها أهمية كبيرة جدا ولكن استغلال هذا الموقع تجاريا وبهذا الشكل هو الأمر المثير حقا للإعجاب.
* ما بعد الشحن خدمة لا تقل في أهميتها عن عملية الشحن ذاتها، ما تقييمكم لأداء خدمات ما بعد الشحن في المنطقة؟
ـ هناك أمور يجب علينا كأجانب تعلمها وهي أنه أينما تذهب في العالم تختلف طرق أداء الأفراد لأعمالهم، وهذا أمر في غاية الصواب وخاصة في هذا الجزء من العالم، وأعتقد أنه قد أصبح من السهل بدرجة أكبر ممارسة الأعمال هنا في المنطقة،
وقد التقيت بثلاث أو أربعة بنوك في الإمارات خلال اليومين الماضيين ووجدت من خلال حديثي معهم بأن طريقة أداء تلك البنوك هي ذاتها في أي بنوك أخرى في العالم، لذلك أرى أن الخدمات المالية والبنكية هنا تتوازى مع نظيرتها في الغرب، ولكن لو تحدثنا بتحديد أكبر عن قطاع الشحن فأود هنا القول إن أعمالنا باتت أعمالا قائمة على الاتصالات ،
فكل العاملين في قطاع الشحن بإمكانهم نقل الشحنة من نقطة الألف إلى نقطة الباء ولكن الأهم من ذلك هو قاعدة تكنولوجيا المعلومات وهي الخدمة التي نقدمها لعملائنا حيث بالإمكان تتبع مسيرة شحن بضاعة معينة منذ تاريخ شحنها وصولا بتاريخ استلامها، حيث يمكن تتبع مسيرة تلك الشحنة من خلال الإنترنت، الاتصال الكمبيوتري...الخ.
* ما الذي يميز «جاس» غيرها من الشركات الأخرى العاملة في قطاع الشحن وما التحديات التي تواجهها؟
ـ سرعة نقلنا للبضائع سواء عبر النقل البحري أو الجوي وكذلك سرعة اتخاذنا للقرار حيث إننا لا نحتاج لعقد اجتماعات مملة لاتخاذ قرار ما بالشحن إضافة احترافية كوادرنا مما يوفر على عملائنا الوقت والمال وهذا ما يميز «جاس»،
نحن لا نمتلك سفن شحن وطائرات شحن، لذلك فمن المهم جدا أن نكون منافسين وبأن نقدم أفضل مستوى من الخدمات لعملائنا. وطبقا لإحصائيات الإياتا لعام 2003 فقد احتلت «جاس» المرتبة الأولى في الشحن على مستوى إيطاليا والمرتبة السابعة على مستوى أوروبا و23 على مستوى العالم.
أما بالنسبة للتحديات التي تواجهها فتتمثل في أننا نرغب بالبقاء شركة مستقلة ، فخلال السنوات القليلة الماضية رأينا العديد من الشركات الكبرى تشتري شركات أخرى كبيرة لتصبح أكبر فأكبر، ولكننا نريد أن نبقى لاعبين محترفين في قطاع الشحن،
ولا نريد أن يتم شراؤنا من قبل شركات أخرى ولكن نود أن نقوم نحن بشراء شركات أخرى ويعد هذا السبب الرئيس من وراء تخطيطنا لإدراج 20% من أسهم الشركة رغبة في تحقيق عوائد مالية تمكنا من تمويل شراء شركات أخرى مما سيساهم في سرعة نمو «جاس» ، في حين أن النمو الذي حققناه في «جاس» حتى الآن هو نتيجة لجهود جاس ذاتها ونحن نفخر بذلك. فكلما نمت وكبرت «جاس» تصبح الفرصة أكبر لبقائنا مستقلين وهذا ما نسعى إلى تحقيقه.
* هل تقلقكم المنافسة خاصة وأن دبي باتت مركزا تجاريا مرموقا في المنطقة يجتذب العديد من الشركات العالمية وخاصة في قطاع الشحن بالدولة؟
ـ نحن مستعدون للمنافسة منذ عام 1979 وهو تاريخ تأسيس الشركة واللاعبين الكبار في قطاع الشحن في ذلك الوقت هم ذاتهم الموجودون الآن ، لقد حققت «جاس» نموا سريعا واستطاعت اللحاق بشركات أسست ذاتها خلال سنوات طويلة جدا، نحن نحترم الشركات الأخرى وفي الوقت ذاته فإن وجود جيش من الكوادر المؤهلة لدينا والخبرة الكافية تجعلنا نرحب بالمنافسة لثقتنا بقدرتنا على المنافسة.
* إلى أي درجة تأثرت أعمالكم بالارتفاع الكبير في أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية وهل حملتم المستهلك الارتفاع في أسعار الشحن؟
ـ لسوء الحظ كان على المستهلك أن يتحمل الارتفاع في أسعار الشحن الناجم عن ارتفاع أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية حيث تصلنا فاتورة الوقود الخاصة بطائرات وسفن الشحن تبعا للتكلفة التي تحددها تلك الجهات، وفيما يتعلق بقطاع الشحن الجوي فقد تضيف فاتورة الوقود ما نسبته 50 إلى 60% إلى التكلفة الإجمالية لفاتورة الشحن وهي تكلفة مالية كبيرة ،
أما بالنسبة للشحن البحري حيث تكلفة الشحن تتوقف على نوعية الحاوية التي سيتم شحنها فإن التكلفة تكون أقل مقارنة بالشحن الجوي، وأعتقد أن قطاع الشحن كان الأكثر تأثرا من ناحية التكلفة جراء ارتفاع أسعار النفط والوقود مقارنة بقطاعات أخرى. أما بالنسبة لنا فقد حملنا هذه الزيادة للمستهلك حيث إن أي زيادة تتعلق بارتفاع أسعار الوقود أو الأمن تفرضها شركات الطيران نلزم المستهلك بدفعها فليس أمامنا أي خيار آخر.
وحقيقة نحن عانينا من هذا الارتفاع وخاصة أننا ندفع لشركات خطوط الطيران دون الحصول على أي مردود بالمقابل ومن ثم نقوم بتمرير تلك التكلفة إلى المستهلك والذي نهتم به بالدرجة الأولى، لذلك فالأمر بالنسبة لنا ليس ممتعا على الإطلاق.
* إلي أي مدى يتقبل الراغبون في الشحن هذا الارتفاع المفروض عليهم من شركات الطيران عبر شركات الشحن؟
ـ لم يعد من الصعب تفسير أسباب وصول سعر برميل النفط الواحد إلى 100 دولار، والمستهلكين بشكل عام على علم ودراية بارتفاع أسعار النفط والوقود وبالتالي انعكاساتها على قطاع الشحن.
* هل باعتقادكم أنه إذا ما استمرت أسعار النفط والوقود بالارتفاع فقد تدفع بشركات الشحن إلى الإفلاس أو الخروج من السوق؟
ـ المؤشرات تشير إلى توجه لاستخدام الشحن البحري بصورة أكبر مقارنة بالشحن الجوي فيما يتعلق بعمليات الشحن بصورة عامة وهناك أكثر من سبب لذلك ، الأول هو النمو السريع في تكلفة الشحن الجوي وثانيا الجيل الجديد من سفن الشحن والتي ظهرت خلال 15 عاما الأخيرة خفضت من زمن الترانزيت ما بين ميناء وآخر لأيام عديدة وذلك كونها أسرع في حقيقة الأمر،
لذلك فإن الفجوة ما بين الشحن عن طريق الجو والبحر قد قلصت بدرجة كبيرة، وما نلاحظه مؤخرا هو أن المزيد من المستهلكين يتجهون لشحن بضائعهم عبر طرق الشحن الجوي فقط عندما لا يكون أمامهم خيار سوى الشحن الجوي، وباعتقادي أن هذين السببين هما من يقفان وراء تحول شركات الشحن من العمل في قطاع الشحن الجوي إلى البحري مؤخرا.
* هل ساهم تشديد القيود الأمنية التي تفرضها دول مثل الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى على الشحنات القادمة من منطقة الشرق الأوسط في عرقلة وتأخير أعمالكم؟
ـ اثر تشديد الإجراءات الأمنية تلك سلبا على المستهلك وعلى شركات الشحن كذلك، فمن منظور التكلفة فقد وضع هذا التشديد ثقلا كبيرا على كاهلنا وهذا يعتمد بالدرجة الأولى على الدولة، فهناك دول معينة تشترط تصوير كل قطعة يتم شحنها وهذا الأمر يستغرق قضاء مزيد من الوقت لحاوية الشحن داخل مطارات تلك الدول فيما تتحمل شركات الشحن تكلفة بقاء حاويات الشحن في تلك المطارات وتلك التكلفة لا يمكننا تحميلها للمستهلك.
نعم تشديد القيود الأمنية في بعض الدول كلف قطاع الشحن وشركات الشحن الكثير من الأموال في حين أن الترانزيت من وإلى الولايات المتحدة أصبح يستغرق زمنا أطول عن المعتاد ، فمثلا شحن الممتلكات الشخصية يعد من أصعب أنواع الشحن
وخاصة أن الشخص المرسل لتلك الأمتعة لا ينبغي أن يكون مستوردا أو مصدرا أو تاجرا ويجب أن يكون له تاريخ طويل في سجلات دائرة الهجرة الأميركية وهذا يجعل الأمر أسهل بعض الشيء مقارنة بشخص آخر لا تاريخ له في تلك السجلات الأميركية حيث سيكون الأمر صعبا للغاية.
لقد عشت في الولايات المتحدة الأميركية 14 عاما حيث المركز الرئيس لجاس في ولاية أتلانتا وعندما تتحدث للبعض عن الإرهاب لا تجد تلك الصورة الذي يصورها الإعلام ، هناك تفاهم في حدود معينة حيث أن منطقة الشرق الأوسط تملؤها الاستثمارات الأميركية، فالأميركي قد يقلق من جار مزعج له أكثر من قلقه من التهديدات الإرهابية. لذلك فإن مجتمعات الأعمال لديها القدرة على التفريق ما بين الجيد والذي تصل نسبته إلى 99% والسيئ.
* ما تقييمكم لقطاع التأمين الخاص بالشحن؟
ـ بعض المستهلكين لا يعلمون بالضرورة ما يمكن أن يحدث إذا ما حدث أمر ليس بالجيد ، ما سيحدث هو اعتقاد البعض بأنه إذا فقد البضاعة فسيتم تعويض صاحب الشحنة بشكل كامل وهذا أمر غير صحيح على الإطلاق،
وقد يعتقد البعض الآخر أنه إذا ما تأخرت الشحنة عشرة أيام عن تاريخ وصولها المحدد على سبيل المثال ربما بسبب إرسال شركة الطيران الشحنة لمطار دولة أخرى ومن ثم يتم إيجادها وإعادة إرسالها للوجهة الصحيحة بأنه سيتم تعويض صاحب الشحنة وهذا الاعتقاد أيضا غير صحيح، أو حدوث فقدان كامل للبضاعة المشحونة أو تلف كامل لتلك الشحنة..الخ ،
فإن هناك العديد من الاتفاقيات الدولية والتي تصل إلى ناقل الشحنة سواء كان الشحن بحريا أو جويا، والعديد من تلك الاتفاقيات غير معروفة لدى المستهلك لذلك ما نقوم بعمله هو عندما نقوم بالتعامل مع العميل منذ اللحظة الأولى نقوم بشرح كل الأمور المتعلقة بعملية الشحن والمخاطر،
ونطلب منه التوقيع على مستندات إذا ما أراد التأمين على تلك الشحنة أم لا ، لذلك نحن نمنح العميل حرية الاختيار في قراره بشأن الشحنة بحيث يكون مدركا لما سيحدث إذا ما تعرضت تلك الشحنة لأي ظرف ما.
* كيف تأثرت أعمالكم بارتفاع قيمة اليورو والانخفاض الكبير في عملة الدولار؟
ـ في ظل الارتفاع الكبير في قيمة اليورو فإن المصدرين الأوروبيين أصبحوا معاقبين أثناء بيعهم منتجاتهم حول العالم، ولكن مرة أخرى عندما تذهب عملة في اتجاه ما تذهب أخرى في اتجاه آخر، لذلك عندما تكون الشركة عالمية
فإنها تكون في وضع يمكنها من أن تكون في المكان المناسب وفي التوقيت المناسب في حين يواصل قطاع النقل والشحن البري والبحري نموه خلال السنوات الماضية والتوقعات تشير إلى نمو مستقر له خلال السنوات المقبلة ، لذلك من هذا المنطلق لسنا قلقين ونحن على ثقة بأنه سيكون هناك متسع للجميع في عالم الشحن.
* ما الذي تسعون إلى تحقيقه في جاس»؟
ـ بالتأكيد منطقة الشرق الأوسط هي المنطقة التي نسعى لأن يكون لنا فيها تواجد قوي، وخاصة أننا نهتم بقطاع النفط والغاز ، ولهذا السبب قررنا أن نتواجد في المنطقة ، ونسعى لأن نكون متخصصين في هذا القطاع بالتحديد في السوق، نحن لا نقوم بنقل النفط والغاز ولكننا نقوم بشحن المعدات المستخدمة في هذا القطاع مثل الحفارات....الخ وهناك منافسة قوية في هذا القطاع بين شركات الشحن ،
كذلك نحن موجودون بقوة في جميع الأسواق الكبرى المنتجة للنفط، لذلك أرى أن الفرصة إيجابية بالنسبة لنا للاستثمار في هذا القطاع، وهذا العام قمنا بعمل معرض للتعريف بالشركة في «هيوست» في الولايات المتحدة وهذا العام دبي احتضنت المعرض في حين نعتزم إقامة المعرض العام المقبل في كل من «هيوست» وأبوظبي، وريودي جانيرو
حوار:ـ كفاية أولير