تدرس «استثمار» شركة الاستثمارات التابعة لحكومة دبي، القيام بمشاريع استثمارية في الصين، ويأتي ذلك، في إطار سعي الشركات الاستثمارية السيادية والخاصة ذات الفائض المالي، الناجح أسعار النفط القياسية، التنويع بعيداً عن الأسواق الغربية لمصلحة آسيا، حيث يحافظ النمو على قوته، وتجد تلك الشركات مجالاً رحباً وترحيباً واسعاً،
ونقلت خدمة داو جونز عن ديفيد جاكسون الرئيس التنفيذي لاستثمار، «إن الجميع مدركون للعاصفة التي واجهتها موانئ دبي العالمية في الولايات المتحدة»، ونتيجة لذلك فإن صناديق الثروات السيادية تتطلع إلى الأسواق غير النامية لتجنب مثل تلك العواصف.
وأضاف جاكسون، «أن بلداناً كالصين، حيث افتتحنا مؤخراً مكتبا هناك، ترحب أفضل ترحيب بصناديق الثروات السيادية، ولذلك فإنها تتطلع للاستثمار هناك.
ويذكر أن استثمار تمتلك شركة تجارة التجزئة الأميركية بارنيز، بالإضافة إلى عدد من العقارات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وحصة 7 ,2% في ستاندارد آندتشارتر بانك في الولايات المتحدة الذي يركز على الأسواق الآسيوية.
وقال جاكسون في هذا الصدد إن ثمة نقصاً في الثقة في صناديق الثروة السيادية وثمة حاجة ماسة لمبادرات أفضل، لتبرير تلك الشكوك.
وأضاف إن بلداناً كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا تبدي ممانعة للسماح بدخول صناديق الثروة السيادية.