دعا معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي إلى وضع خطة شاملة، لكبح التضخم، في أعقاب استبعاده لفك ارتباط الدرهم بالدولار الضعيف، أو رفع قيمة الدرهم.
وفي مقابلة خاصة مع صحيفة الفاينانشيال تايمز، قال السويدي: إن تسارع نمو الإيجارات كان العامل الرئيسي وراء التضخم.
وأضاف معاليه: إن السماح للدرهم بالارتفاع مقابل الدولار. سيخفض من قيمة الموجودات التي يغلب عليها الدولار.
وقالت الصحيفة: إن أصواتاً كثيرة في القطاع التجاري، دعت في شهر ديسمبر إلى فك ارتباط الدرهم بالدولار، أو رفع قيمته، وبعد دراسة المسألة قال السويدي، إن الحكومة قررت عدم مكافحة التضخم الذي تسبب فيه ارتفاع الايجارات، عن طريق الأداة الوحيدة للسياسة المالية.
وقال: ظن الجميع أن المشكلة الناجمة عن قضايا أخرى، يمكن حلها بالسياسة المالية، أو سياسة سعر الصرف الأجنبي.
وطالب السويدي الهيئات الحكومية، بضرورة تنسيق خططها التنموية، بصورة أفضل، لمواكبة التضخم، الناجم عن التوسع الاقتصادي المتنامي بصورة متسارعة قائلا: إنها مسألة لا تخص هيئة واحدة لحلها وأضاف «يجب أن نلتقي جميعاً، ونخرج بنتائج، وقرار وخطة».
مشيراً إلى أن اتباع الإمارات السبع لخطط تنموية مختلفة يجعل التنسيق صعباً. وقال «إن الاقتصاد الوطني ماكينة قوية، تسير على عجلات. كبيرة وصغيرة. ونحن بحاجة لموازنة تلك العجلات لتسير باتجاه مستقيم». وقال السويدي إن الحكومة ستصدر أرقاماً جديدة للتضخم في شهر أبريل.
..«ستاندارد تشارترد» يتوقع ارتفاع الدرهم أمام الدولا
قال ستاندارد تشارترد، إن بنوك الشرق الأوسط، قد تلجأ في ظل تثبيت أسعار الصرف، مقابل الدولار، إلى رفع «منسق» لعملائها لكبح جماح التضخم، فيما لو واصل الدولار الأميركي هبوطه. وقال البنك في تقريره، إن الريال السعودي والدرهم قد ترتفع قيمتهما بواقع 8 في المئة نهاية الربع الأول ونقلت بلومبيرغ عن «كالوم هندرسون» رئيس استراتيجية العملات العالمية، وماريوس ماراثفتيس، رئيس الأبحاث الخاصة بالشرق الأوسط، أننا إذا شهدنا مزيداً من الانخفاض في الدولار، مقابل العملات الرئيسية فإن هناك احتمالاً لتقويم متناسق للعملات من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.
ترجمة ـ وائل الخطيب