توقعت ديبورا فوهر المديرة الإدارية في شركة مورغان ستانلي، أن يشهد العام الحالي ظهوراً قوياً لصناديق التداول اليومية ETFs في أسواق المال المحلية والإقليمية.

وأكدت في حلقة نقاش عقدت في دبي أمس، على أن هذا النوع من الصناديق الإستثمارية غائب كلياً عن أسواق المنطقة نظراً لعدم صدور التشريعات التي تسمح بتأسيس هذا النوع من الأدوات الاستثمارية الأكثر شهرة على مستوى العالم وبخاصة في أوروبا وأميركا.

وكشفت فوهر عن محادثات تمت مسبقاً مع المسؤولين التنفيذيين والمشرعين في سوقي أبوظبي ودبي الماليين بالإضافة إلى بورصة دبي العالمية لطرح هذا النوع من المنتجات.

ونوهت إلى أن الظروف في أسواق المال المحلية والإقليمية باتت مهيأة لاستقبال هذا النوع من الصناديق الاستثمارية بسبب توفر عناصر السيولة، وسهولة استخدامها، وانخفاض التكلفة المفروضة على المستثمرين فيها، كما أن السوق المصرية تعتبر أول سوق عربي يوافق على إدراج هذا النوع من الصناديق والذي سيطبق في وقت قريب من العام الحالي.

وكشفت عن مفاوضات مع المشرعين السعوديين للموافقة على إصدار هذه الصناديق وإدراجها في السوق السعودي المالي، وهو الأمر الذي سيمنح الأجانب فرصة الاستثمار في الأسواق، وهو الأمر الذي ينتظره المراقبون باهتمام.

في الوقت ذاته أشارت فوهر، إلى أن صناعة صناديق التداول سجلت نمواً قوياً خلال العام 2007، والتي بلغ عددها 171 ,1 ألف صندوق، تحتوي على 907 ,1 ألف سهم، ومدرجة في 57 بورصة عالمية، بنمو نسبته 64%.

وكشفت فوهر، عن خطط لتأسيس 525 صندوقاً جديداً في المرحلة المقبلة، يستحوذ السوق الأوروبي منها على 87 صندوقاً، و381 صندوقاً في أميركا، و57 صندوقاً في مختلف أنحاء العالم.

دبي ـ «البيان»: