أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن نتائجه المالية لعام 2007م حيث سجل المصرف أرباحا صافية عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2007م بلغت 8 .301 مليون درهم مقابل 6 .200 مليون درهم في عام 2006 أي بزيادة 50 بالمئة، وارتفعت موجودات المصرف في نهاية العام الماضي إلى 9 .10 مليارات درهم محققاً زيادة قدرها 42 بالمئة.
كما ارتفعت تمويلات العملاء إلى 5 .6 مليارات درهم بنسبة 44 بالمئة عن العام الماضي، وارتفع مجموع ودائع العملاء إلى 7 مليارات درهم بنسبة 58 بالمئة، جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المصرف.
كما تقدم مجلس إدارة المصرف بتوصية زيادة رأسماله إلى مليارين ومئتي مليون درهم من مليار ومئة مليون درهم حاليا، وذلك بزيادة 100% لرأسماله الحالي تمهيدا لاعتمادها من الجمعية العمومية غير العادية التي ستعقد في وقت لاحق، وتتمثل هذه الزيادة في توزيع أسهم منحة بقيمة 220 مليون درهم بنسبة 20% من رأسمال المصرف المدفوع كتوزيعات أرباح عن عام 2007م.
في حين سيتم طرح عدد 880 مليون سهم لاكتتاب المساهمين بما يعادل 80% من رأس المال الحالي قبل أسهم المنحة، بقيمة اسمية مقدارها واحد درهم للسهم الواحد، بالإضافة إلى علاوة إصدار بقيمة واحد درهم لسهم الواحد وسيتم مخاطبة كل من وزارة الاقتصاد والتخطيط ومصرف الإمارات المركزي والجهات ذات الاختصاص لأخذ الموافقات المطلوبة.
وقال محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي إن هذه الزيادة تأتي ضمن إستراتيجية مجلس الإدارة لمواكبة التطور الذي تشهده أنشطة المصرف التمويلية الإسلامية المختلفة وخططه التوسعية والتي ستساهم بدورها في دعم حجم التمويلات التي يقوم بها المصرف لتتماشى مع الإستراتيجية الشاملة للمصرف والنقلة النوعية التي يشهدها في سبيل تحقيق الأهداف التي يسعى لتحقيقها مجلس الإدارة والمساهمون معاً ليكون المصرف ضمن مصاف المصارف العالمية.
كما أشار الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي إلى أن المصرف شهد تطوراً ملحوظاً خلال عام 2007م، شمل جميع القطاعات التمويلية الإسلامية سواء على مستوى خدمات الأفراد أو الشركات أو الاستثمارات الدولية أو من خلال الشركات التابعة للمصرف، كما حقق المصرف توسعاً على النطاق الجغرافي للمصرف اشتمل فتح فروع جديدة في جميع مناطق إمارة الشارقة والإمارات الأخرى في الدولة.
وأضاف ان التنمية البشرية شكلت إحدى الأولويات الرئيسية لمصرف الشارقة الإسلامي حيث تجاوزت نسبة التوطين 50 بالمئة في عام 2007م وقد حصل المصرف على جائزة أعلى نسبة توطين بين مؤسسات القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي عن عام 2006م، وقد نجح البنك في استقطاب الكوادر الوطنية وعمل جاهدا للمحافظة عليها من خلال فتح مجال التطوير والتدريب المستمر مما عزز القدرة والكفاءة الإنتاجية للكوادر الوطنية.
دبي ـ «البيان»: