احتفظت هونغ كونغ بلقب صاحبة أكثر اقتصادات العالم تحررا للعام 14 على التوالي. واحتلت سنغافورة التي تتنافس مع أيرلندا المركز الثالث في المسح السنوي الذي أجرته منظمة الأبحاث الأميركية هيرتيدج فاوندشن «مؤسسة التراث» أمس ووصفت فيه هونغ كونغ بأنها حققت «تفوقا استثنائيا في كل مجالات الحرية الاقتصادية».
وتقيس الدراسة درجة الحرية الاقتصادية في 157 دولة في العالم من خلال منحها درجة معينة من درجات الحرية في 10 مجالات للعمل الاقتصادي. وجاءت هونغ كونغ في المركز الأول في مجالات حرية التجارة وحرية الاستثمار وحرية التمويل وحقوق الملكية وضمن العشرة الأوائل في مجالات الحرية المالية وحجم الجهاز الحكومي والحرية النقدية وحرية سوق العمل.
وتراجعت الدرجة الإجمالية التي حصلت عليها هونغ كونغ خلال العام الحالي بنسبة طفيفة مقارنة بالعام الماضي نتيجة الزيادة الطفيفة في معدل التضخم والزيادة الطفيفة في إيرادات الحكومة. ورحب وزير المالية في حكومة هونغ كونغ بنتائج المسح قائلا «إننا عازمون على الحفاظ على مكانة هونغ كونغ كأكثر اقتصادات العالم تحررا. فنحن نرى دور الحكومة كمسهل» فقط للنشاط الاقتصادي.
