كشفت «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات»، أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق للسنة الـ 13 على التوالي، عن أنها ستقدم جوائز عبارة عن 32 كيلو غراماً من الذهب قيمتها 5. 3 ملايين درهم إماراتي خلال الدورة المقبلة من المهرجان. كما أعلنت المجموعة أيضاً عن برنامج «اربح مع الفائز» الخاص بالتجار المشاركين، حيث يفوز التاجر الذي تأتي القسيمة الفائزة من متجره بجائزة نقدية.
وقال توفيق عبد الله، رئيس مجلس إدارة «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات»: يمثل مهرجان دبي للتسوق أحد أهم الأحداث التي ترتفع خلالها مبيعات الذهب. ومن المتوقع مشاركة ما يزيد على 400 متجر مجوهرات من كافة مناطق دبي في الدورة المقبلة من المهرجان، الذي سيوفر للمتسوقين فرصاً عديدة للفوز بكيلو غرام من الذهب يومياً. وقد باشر التجار منذ الآن تعزيز معروضاتهم من أحدث المجوهرات لمواكبة النمو الكبير المتوقع في الطلب عليها.
وأضاف عبد الله: نتوقع أن يصل إجمالي مبيعات الذهب والمجوهرات خلال مهرجان دبي للتسوق 2008 إلى 2. 1 مليار درهم، أي بزيادة 20% عن مبيعات العام الماضي. ورغم ارتفاع أسعار الذهب، فإننا على ثقة من تحقيق هذه المبيعات الكبيرة في ظل ارتفاع عدد الزوار المتوقع وصولهم إلى دبي خلال المهرجان والدعم المتواصل من أعضاء المجموعة.
وتشير الدراسات إلى أن معظم زوار دبي يشترون الحليّ الذهبية أثناء وجودهم هنا، إذ تتميز هذه الحلي بتنوعها الكبير وجودتها العالية، فضلاً عن أسعارها المنافسة على مستوى العالم، مما يعزز السمعة التي تحظى بها دبي بصفتها مدينة الذهب.
ويمكن الحصول على قسيمة للمشاركة في السحب اليومي على كيلو غرام من الذهب عند شراء مجوهرات ذهبية بقيمة 500 درهم لدى أحد المتاجر المشاركة في مهرجان دبي للتسوق. ويذكر أن «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات» قدمت ما يزيد على 600 كيلو غرام من الذهب كجوائز منذ الدورة الافتتاحية للمهرجان في عام 1996.
وبصفته وجهة رئيسة لشراء المجوهرات، يستعد سوق الذهب للاحتفال بأهم حدث على مستوى تجارة التجزئة في القطاع، حيث سيكتسي بزينة مبهجة وأنوار ملونة، كما سيستضيف مجموعة من الفعاليات الترفيهية طيلة أيام المهرجان. وتنظم «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات» العروض الترويجية الخاصة بمهرجان دبي للتسوق بالتنسيق مع «مجلس الذهب العالمي».
وقال معاذ بركات، العضو المنتدب في المجلس للشرق الأوسط وتركيا وباكستان: «يسعدنا أن ندعم مهرجان دبي للتسوق مجدداً، لاسيما وأن هذا الحدث يحقق الكثير من الفوائد لتجارة الذهب، فهو يشكل مظلة تجمع تحتها كافة الأطراف المعنية بالقطاع، مما يسهم في تعزيز مبيعات التجزئة. وما كانت دبي لتحقق مكانتها المرموقة كمدينة للذهب لولا الجهود الحثيثة والتعاون الوثيق بين حكومة دبي وتجار الذهب».
وأشار بركات إلى التطورات التي شهدها قطاع الذهب والمجوهرات في دبي، قائلاً: كان متوسط سعر الذهب في عام 2006 هو 604 دولارات للأونصة، وفي عام 2007 ارتفع بنسبة 56. 15% إلى 698 دولارا. وارتفع استهلاك الإمارات من الذهب من 78 طناً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2006، إلى 5. 85 طنا خلال الفترة ذاتها من عام 2007، بزيادة قدرها 10%.
وارتفعت قيمة مبيعات الذهب في الإمارات من 3. 6 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2006، إلى 7. 7 مليارات درهم خلال نفس الفترة من عام 2007، أي بزيادة 22%. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2006، بلغ إجمالي واردات الذهب 361 طناً، مقابل 452 طناً خلال نفس الفترة من عام 2007، بزيادة 2. 25% أو ما يعادل 92 طناً. وإلى جانب «مجلس الذهب العالمي»، تحظى حملة «مجموعة دبي للذهب والمجوهرات» الترويجية بدعم (فيزا)، الشريك المفضل للدفع.
من جانبها، قالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي للإستراتيجية في مكتب مهرجان دبي للتسوق: تضفي الحملات الترويجية لمجموعة دبي للذهب والمجوهرات لمسةً ذهبيةً خاصة على مهرجان دبي للتسوق في كل عام، حيث يفوز سعداء الحظ بكيلو غرام من الذهب يومياً.
وتشكل هذه الجائزة حافزاً كبيراً للمتسوقين الراغبين في شراء المجوهرات، نظراً لقيمتها المادية والمعنوية الكبيرة. وقد لاقت حملات مجموعة دبي للذهب والمجوهرات مشاركة كثيفة خلال الدورات السابقة من المهرجان، ونحن على ثقة بأن الدورة المقبلة ستحظى باستجابة كبيرة أيضاً.
تجارة الذهب والمجوهرات في دبي
* حصة الفرد من شراء الذهب: 34 غراماً، أي أكثر من أونصة (1. 31)، وهي الأعلى في العالم.
* أكثر من ثلثي السكان يشترون الذهب مرة واحدة على الأقل سنوياً.
* 48 % من إجمالي الذهب يتم شراؤه كهدايا.
* 28 % منه للاستخدام الشخصي
* 95% من إجمالي السياح يشترون الذهب
* وسطياً، كل فرد يشتري خمس قطع من الحليّ الذهب سنوياً.
* قيمة القطعة الواحدة 400 دولار، وبذلك يبلغ معدل الإنفاق السنوي 2000 دولار.
* 76% من إجمالي المقيمين في دبي يمتلكون ذهباً.
* 80% منهم ينوون شراء الذهب العام المقبل.
* تمثل الحلي الذهبية 90% من سوق تجارة المجوهرات (مقابل 10 للأحجار الكريمة)
* 90 % من إجمالي المجوهرات في دبي مستوردة.
* يتم الاستيراد من السعودية والهند وباكستان وتايلاند وإيطاليا وماليزينا وسنغافورة والبحرين.
* دبي مركزاً رئيسياً لتزويد الذهب في الشرق الأوسط.
* 95% من إجمالي الذهب الذي يباع هو من عيار 21 قيراطاً وأكثر، والبقية من عيار 18 قيراطاً.
* يوجد في دبي أكثر من 600 متجر للمجوهرات، وهو أكبر تجمع في العالم.
* يضم سوق الذهب بدبي 275 متجراً ضمن مساحة لا تتجاوز النصف كيلومتر مربع.
* يتم عرض نحو 25 طناً من الذهب في واجهات المتاجر في جميع الأوقات.
* يتم بيع الحليّ الذهبية على أساس سعر الذهب مضافاً إلى كلفة التصنيع، بخلاف الأسواق الغربية حيث تباع بالقطعة.
* دبي هي ثاني أكبر موزع للسبائك للذهبية في العالم، وتستورد 489 طناً، وتعيد تصدير 274 طناً.
* خلال مهرجان دبي للتسوق 1999، صنعت دبي أطول سلسلة من الذهب عيار 22 قيراطاً، وبلغ وزنها 2. 4 كيلوغرامات. وتم بيع السلسلة إلى 9600 مستهلك على شكل عقود وأساور
