برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس النفط في الشارقة، كشفت شركة ماريتايم اندستريال سرفيسيز كومباني ليمتد (MIS) المتخصصة في صناعات النفط والغاز خلال احتفال أقيم صباح أمس في ميناء خالد بالشارقة عن اسم أول منصة حفر بحرية بالدفع العمودي يتم بناؤها في منطقة الشرق الأوسط، والتي تحمل اسم »سي وولف أوريتسيتيميين«.
حضر الاحتفال الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة وكبار الشخصيات المرموقة.
وقال جيري سميث، المدير التنفيذي لشركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز« (MIS) في كلمة له ان الشركة تفخر بتحقيق هذا الإنجاز المتمثل في بناء أول منصة حفر بحرية بالدفع العمودي، في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
كما أن الشركة تشعر بالسرور لإظهار ما تتمتع به من قدرات و موارد في منطقة الشرق الأوسط، لتسخيرها في خدمة مختلف أنحاء العالم كما يظهر هذا الإنجاز أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد مصدر لثروة النفط، ولكنها تمثل أيضاً مصدراً للهندسة والامتياز في صناعة النفط والغاز.
وأضاف ان هذه اللحظة تعد تاريخية ليس فقط لشركتنا، وإنما لإمارة الشارقة التي تشهد نمواً متسارعاً، وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة لافتا إلى إن العلاقات الوثيقة التي تربط الشركة مع إمارة الشارقة تعود إلى منتصف الثمانينات من القرن الماضي، حيث قمنا بإنشاء حوض لنا في ميناء خالد، ومن ثم انطلقت علاقات طويلة الأمد تحقق المزيد من القوة عاماً تلو آخر.
ونحن نفخر أن نقيم هذا الحفل لإطلاق اسم أول منصة حفر بالدفع العمودي يتم بناؤها في منطقة الشرق الأوسط، ونشعر بالفخر أيضاً أن نقول ان هذه المنصة قيد العمل الآن في المرافق التابعة لنا لدى شركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز« هنا في إمارة الشارقة.
وهذا الإنجاز سيؤدي إلى إحداث تغيير في نظرة صناعة النفط والغاز نحو منطقة الشرق الأوسط، ويظهر أيضاً أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد مصدر للنفط والغاز الطبيعي، ولكن شركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز« تمكنت من وضع هذه المنطقة كمركز للهندسة والامتياز في صناعة النفط والغاز، ومركز لبناء منصات الحفر البحرية، إضافة إلى عمليات التجهيز والصيانة لهذه المعدات.
وكشف عن انه قبل أقل من عامين، قامت شركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز« بالتوقيع على أكبر عقد في تاريخها لبناء منصتين للحفر البحري بالدفع العمودي في منطقة الشرق الأوسط، وهما »إف آند جي سوبر إم 2« اللتان تم التعاقد عليهما مع شركة »موسفولد جاكاب ليمتد« لبنائهما هنا من قبل شركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز«. وكانت تلك أول منصتين يتم بيعهما لشركة »سي وولف« لخدمات حقول النفط.
وفي هذا المقام يطيب لنا أن نعرب عن سرورنا لتعاوننا مع عملاء عالميين، مثل »موسفولد« و»سي وولف«، لذا أرى لزاماً عليّ أن أتقدم بالشكر لهما نظير ما يبدونه من ثقة نحو قدراتنا لبناء هذا النوع من المنصات، كما أشكرهما لإتاحتهما المجال لنا لتأكيد جدارتنا بتلك الثقة من خلال ما نبذله من جهود هائلة في الوقت الراهن وفي المستقبل على حد سواء.
وأكد ان الاستراتيجية التجارية للشركة ساعدتها على تحقيق الأرباح طوال الثماني والعشرين سنة الماضية من خلال عدد من سمات المصداقية والجدارة، ومنها خبرتنا المرموقة من الطراز الأول، ومرافق الأحواض العصرية، وسمعتنا الممتازة في مجال الخدمات والجودة والتسليم، فضلاً عن العلاقات التي نقيمها مع الصف الأول من العملاء الذين نفخر بعملنا معهم، وبطبيعة الحال، ما أظهرناه من أداء رفيع في هذا العقد لبناء هذه المنصة البحرية الأولى من نوعها.
وتعتبر منصة »سي وولف أوريتسيتيميين« التي تم التعاقد على بنائها في الأصل مع شركة »موسفولد جاكاب ليمتد« النرويجية في العام 2006، أول منصتين للحفر البحري بالدفع العمودي يتم بناؤهما من قبل شركة »ماريتايم اندستريال سرفيسيز« (MIS) لصالح شركة »سي وولف« لخدمات حقول النفط المحدودة وهي شركة متخصصة في مجال الحفر.
وذلك في إطار عقد وصلت قيمته إلى 254 مليون دولار أميركي. يتوقع تسليم »سي وولف أوريتسيتيميين« في الثلاثين من شهر أغسطس من العام الحالي 2008، وستكون وفق تصميم »فريدي غولدمان سوبر مود 2«، ويمكنها الوصول إلى عمق يبلغ 30 ألف قدم، مع ما تمتاز به من قدرة تشغيلية في المياه العميقة لمسافة 300 قدم أي ما يعادل 92 متراً.
الشارقة ـ مصطفى عويضة
تصوير: عبد الحنان
