اجتمعت اللجنة العليا لبرنامج الطموح لتمويل المشاريع الوطنية الناشئة برئاسة أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة الإمارات دبي الوطني ورئيس اللجنة العليا للبرنامج بحضور حمد مبارك بو عميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وخالد بطي مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة لشؤون العضوية والتوثيق وعلى إبراهيم مساعد المدير العام للشؤون التنفيذية ـ دائرة التنمية الاقتصادية ـ دبي، وخالد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وسليمان المزروعى العضو التنفيذي للجنة العليا للبرنامج ومدير عام الاتصال المؤسسي وخدمة المجتمع في الإمارات دبي الوطني، ومسؤولين من البرنامج.
واطلع أحمد حميد الطاير على إنجازات برنامج الطموح حتى الآن، وعبر عن ارتياحه البالغ للإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية وحقق أهدافه التي أنشئ من أجلها وساهم في توطين عدد كبير من المجالات الاقتصادية المختلفة كالمحاماة والهندسة والطب وغيرها، مما ساهم في إيجاد عمل للمواطنين في المجالات المختلفة.
وصرح بأن لبرنامج الطموح نظرة شمولية ولم يقتصر على إمارة دبي بل تم افتتاحه في الفجيرة والشارقة في الأعوام السابقة وجاري التنسيق لافتتاحه قريباً في إمارتي عجمان ورأس الخيمة. وأكد الطاير ان رسالة البرنامج تعبر عن رسالة البنك للقطاع الخاص ودليل على ذلك استقلالية ونجاح 35 مشروعاً وطنياً من إجمالي 86 تم تمويلها فعلياً.
ومن جهته أفاد سليمان المزروعي ان اللجنة العليا أقرت إلى جانب العديد من المواضيع المدرجة على جدول أعمالها زيادة مبلغ التمويل من مليون درهم إلى مليوني درهم وذلك تماشياً مع متطلبات السوق والاحتياجات الاقتصادية المختلفة.
كما تم وضع استراتيجيه تطويرية مستقبلية تهدف إلى الارتقاء ببرنامج الطموح كواحد من أهم المؤسسات التي ترعى المشاريع الصغيرة في دولة الإمارات العربية بعد أن أثبت نجاحات عديدة من خلال تمويل مشاريع اقتصادية في شتى المجالات. وأشار إلى ان برنامج الطموح ساهم بشكل واضح في دفع مسيرة العمل الحر من خلال تمويله مشاريع في مختلف المجالات وأضاف إلى الاقتصاد الوطني مشاريع ناجحة استقل ملاكها وأصبحوا رجال أعمال يحتذى بهم.
كما أشاد المزروعي بالدور الرائد للدائرة الاقتصادية ـ بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي والفجيرة والشارقة على التعاون المشترك في مجال نشر ثقافة العمل الحر والتي سيتم بلورتها بصورة أوسع في الفترات المقبلة من خلال الندوات والمؤتمرات للوصول بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى أعلى مستويات الأداء مما يساعد على توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتهيئة الكوادر الوطنية للخوض في المجالات الاقتصادية المختلفة والقدرة على منافسة الاقتصاد الأجنبي داخل الدولة وخارجها.
جدير بالذكر أن برنامج الطموح كان قد أطلق عام 1998 ليكون الأول من نوعه في الدولة والمنطقة، وذلك ضمن المسؤولية المجتمعية ومبادرات خدمة المجتمع لبنك الإمارات.
دبي ـ «البيان»: