أعلن بنك البركة الإسلامي أن عمليات البنك في باكستان حققت توسعا كبيرا خلال العام 2007 سواء من حيث الإيرادات والعمليات أو من حيث شبكة الفروع، إذ ارتفع مجموع الموجودات إلى 357 مليون دولار أميركي وبنسبة 1 ,15%، وصافي الأرباح إلى 3 ,5 ملايين دولار أميركي بنسبة 90%، وقد قام البنك بافتتاح ستة فروع جديدة ليرتفع بذلك عدد فروع البنك إلى 18 فرعا منتشرا في مختلف مدن مملكة البحرين والمراكز الرئيسية.

وأوضح البنك في بيان حول نتائج عملياته في باكستان أن البنك استطاع تحقيق كامل الأهداف المرصودة للبنك خلال العام 2007، حيث شهدت العمليات التمويلية للبنك زيادة في عدد الأنشطة وتنويع المنتجات التمويلية الاستهلاكية ليرتفع بذلك رصيد التمويل إلى 207 ملايين دولار أميركي في نهاية العام 2007.

وقد ركز البنك بصورة كبيرة على تمويل التجارة الخارجية حيث بلغت قيمة الأعمال التي مولها في هذا النشاط نحو 462 مليون دولار أميركي خلال العام 2007. وبموازاة هذا النمو، نجح البنك في زيادة ودائعه من العملاء التي ارتفعت بنسبة 23% لتبلغ 280 مليون دولار أميركي في نهاية العام 2007.

وتعليقا على هذه الإنجازات أفاد عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية أن ما حققته عمليات بنك البركة الإسلامي في باكستان تشير بكل وضوح إلى نجاح برامج مجموعة البركة المصرفية في تمكين الوحدات المصرفية التابعة لها، ولا سيما في سوق حيوي وواعد مثل باكستان، من تملك كل الموارد المالية والفنية والبشرية التي تجعلها قادرة على استثمار الفرص المتوافرة في أسواقها على خير وجه، وذلك في إطار توجهات استراتيجية موحدة تبرز هوية المجموعة كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة تمتلك أكبر شبكة من الوحدات والفروع في المنطقة.

من جهته، أعرب محمد عيسى المطاوعة المدير العام لبنك البركة الإسلامي عن بالغ سروره بتحقيق هذه النتائج والتي جاءت كثمرة للتعاون والتنسيق الوثيقين بين إدارة البنك في باكستان والمركز الرئيسي في البحرين من جهة، وبين بنك البركة البحرين وشركته الأم مجموعة البركة المصرفية من جهة أخرى، وأوضح أن هذه النتائج تدل على الجهد الكبير الذي بذلته إدارة البنك في باكستان ونجاحها في تنفيذ الاستراتيجيات الموضوعة لها.

وأضاف المطاوعة أن الدعم الكبير الذي تحظى به عمليات البنك في باكستان من قبل كل من المركز الرئيسي لبنك البركة المصرفية والشركة الأم مجموعة البركة المصرفية في البحرين يتضح بصورة جلية من خلال الاستثمارات الكبيرة الجديدة الموظفة في افتتاح فروع جديدة، حيث إن إضافة ستة فروع جديدة لشبكة فروع البنك خلال العام 2007 يعتبر إنجازا متميزا بكل المقاييس، وهو ما سوف ينعكس إيجابا على عمليات وإيرادات البنك خلال عام 2008، والتي تجعل البنك في وضع قوي للمضي في تنفيذ خططه الهادفة إلى تأسيس بنك مستقل بالكامل في باكستان.

ويذكر أن عمليات بنك البركة الإسلامي في باكستان تحظى باحترام وتقييم عالميين مرموقين، الأمر الذي حدا بشركة جيه سي آر ـ في آي إس، وهي شركة زميلة لجيه سي آر اليابان، إحدى وكالات التصنيف العالمية الرئيسية، إلى منح بنك البركة الإسلامي في باكستان تصنيف «أ-1» للالتزامات القصيرة الأجل و «أ» للالتزامات طويلة الأجل مع توقع مستقبلي «مستقر». هذا عوضا عن أن البنك معروف في باكستان بدوره الاجتماعي الريادي ودعمه السخي لمختلف المنظمات والمشاريع الخيرية في مجال الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب اعتزامه إنشاء أكاديمية تدريب في لاهور لتوفير التدريب في مجال الصيرفة الإسلامية.

يُذكر أن بنك البركة الإسلامي تأسس ورخص للعمل انطلاقا من البحرين في 21 فبراير عام 1984، بموجب رخصة صادرة عن مصرف البحرين المركزي. ويمتلك البنك عمليات واسعة في باكستان من خلال 18 فرعا منتشرا في المدن والمراكز الرئيسية. ويبلغ رأس المال 600 مليون دولار أميركي أما حقوق المساهمين فتبلغ 185 مليون دولار أميركي. ويقوم البنك بتقديم خدمات الصيرفة التجارية والاستثمارية.

إن بنك البركة الإسلامي هو وحدة تابعة لمجموعة البركة المصرفية وهي شركة مساهمة بحرينية، مدرجة في بورصتي البحرين ودبي، وهي من أبرز المصارف الإسلامية العالمية الرائدة، كما أنها حاصلة على تصنيفات ائتمانية طويلة وقصيرة الأجل ء- و 3 - من قبل مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية.

المنامة ـ «البيان»: