شهدت أسواق المال العالمية موجة جديدة من حمى شراء الذهب بعد أن تسببت المخاوف بشأن التضخم وركود الاقتصاد الأميركي في ارتفاع أسعار المعدن الأصفر النفيس إلى مستوى قياسي في بداية تعاملات أمس. وقفزت أسعار الذهب خلال التعاملات الصباحية بأكثر من 2% ليسجل حوالي 913 دولاراً للأوقية.

وكان الارتفاع الأخير للذهب يقتفي أيضاً أثر تراجع قيمة الدولار الذي تراجع في أسواق الصرف منذ بداية العام الجديد وكذلك القفزة التي شهدتها أسعار النفط. وارتفعت أسعار الذهب بالفعل بأكثر من 30% في العام الماضي مع سعي المستثمرين إلى شراء المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً خلال فترة تزايد الغموض بشأن الاقتصاد العالمي.

وتتزامن القفزة في أسعار الذهب مع زيادة أسعار البلاتينيوم والفضة اللذين تم التداول عليهما عند أعلى مستوى خلال أكثر من عشرين عاماً. واستهل اليورو تعاملات الاثنين بتحقيق مكاسب نسبتها 6 ,0% مقابل العملة الخضراء مع اتجاه العملة الأوروبية الموحدة إلى العودة لتسجيل مستواها القياسي على الإطلاق الذي بلغ أقل قليلاً من 50 ,1 دولار في نوفمبر الماضي.

ويتوقع محللون أن يواصل مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي دورته الحالية لخفض أسعار الفائدة وذلك في مواجهة المخاوف المتنامية من أن الاقتصاد قد يكون على شفا الدخول في فترة ركود.

وساهم أيضاً في ارتفاع أسعار الذهب كل من أسعار النفط المرتفعة وضعف إمدادات المعدن .