تتواصل أعمال منتدى سيدات الأعمال في العالم الإسلامي، والذي يختتم اليوم «الثلاثاء» في العاصمة القطرية الدوحة، وسط تحديات بارزة أمام عملية تمويل مشاريع اقتصادية تديرها المرأة، ويعقد المنتدى برعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم أمير قطر.
وافتتح يوسف حسين كمال، وزير المالية ووزير الاقتصاد والتجارة بالإنابة، المنتدى الذي تنظمه رابطة رجال الأعمال القطريين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة، والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، والبنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالإضافة إلى منتدى سيدات الأعمال القطريات.
وقال كمال في كلمته أمام الحضور، إن الهدف من عقد هذا المنتدى تهيئة المناخ المناسب لسيدات الأعمال للتجمع وتأسيس شبكة تعارف وتواصل فيما بينهن، والاستفادة من تجارب الآخرين عن طريق إقامة شبكة معلومات متكاملة وتشجيع إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة لسيدات الأعمال في الدول الإسلامية ومنحهن الفرص المناسبة لتنفيذ أنشطتهن الاقتصادية.
وتعليقا على القضايا الأساسية التي يعاني منها مجتمع سيدات الأعمال في الدول العربية، قالت ريم بدران، رئيس لجنة الاستثمار في الدول العربية التابعة للجامعة العربية: «إن اللقاء ركز على موضوع تمويل المشاريع الاقتصادية للمرأة العاملة»، لافتة في الوقت نفسه إلى وجود صناديق تمويلية في البلدان العربية، لكنها أشارت إلى أن عدد هذه الصناديق يظل متواضعا في ظل ارتفاع تكاليف المشاريع، وبالتالي انخفاض عائد المشاريع التي تمولها الصناديق، الأمر الذي يحول دون سداد سيدات الأعمال تكاليف تمويلهن من المشاريع المدارة من قبلهن.
وضربت بدران مثالا بانتفاع نحو 34 ألف شخص في الأردن من صندوق تمويل واحد، بحصولهم على 75 مليون دولار، منوهة إلى ضرورة وجود أكثر من صندوق، خاصة وأن هذا الرقم لا يكفي لتمويل كافة المشاريع المطروحة. وأكدت بدران أن دعم المرأة من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد العربي بشكل عام.
الدوحة ـ أيمن عبوشي