تسعى دانه غاز لأن تكون في مقدمة شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الطاقة في الشرق الأوسط ومن خلال استثماراتها في قطاع الغاز الطبيعي بالمنطقة فهي تهدف إلى تقديم قيمة استثمارية ممتازة ومستدامة على المدى الطويل لمساهميها، وإلى تقديم مساهمة إيجابية للمجتمع وتركز دانه غاز وتهتم اهتماما فائقاً باستراتيجية تطور ترتكز على ما نمتلكه حالياً من أصول ضخمة. وتعتمد في ارتقائها على مزيج فريد من العلاقات الإقليمية والتنوع الواسع لمساهميها بالمنطقة وعلى المقدرات الفنية والمالية العالية المتوفرة لديها. وتشمل هذه الاستراتيجية المشاركة في المشاريع التجارية والإستراتيجية القائمة في أهم قطاعات الغاز في المنطقة، وبين النمو الحيوي الذاتي من خلال تطوير المشاريع الجديدة. كذلك تشكل الشراكات والتحالفات الإستراتيجية مع أهم شركات الطاقة والتكنولوجيا دوراً مهماً في هذه الإستراتيجية.

وفي حوار مع «البيان» قال حميد ضياء جعفر الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة دانة غاز ان الشركة حققت الكثير من الإنجازات المهمة منذ تأسيسها، ولا تزال تنظر إلى مستويات أعلى واكبر من التطور والتوسع على مختلف المجالات فهذه الشركة منذ تأسيسها قبل عامين قد نمت إلى شركة عالمية تديرها كوادر على مستوى عال من التخصص والمهنية في عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب أسيا إضافة إلى أنها استطاعت ان تطبق استراتيجياتها بنجاح في توسع دائم نحو أسواق إقليمية. وتناول جعفر في حواره عددا من الموضوعات التي تهم مساهمي الشركة خاصة ومستثمري قطاع الطاقة عامة، مشيرا إلى ان المشاريع التي تنوي الشركة الاستثمار فيها تشمل عدة مجالات، من بينها لعب دور حيوي في مجالات الغاز الطبيعي كافة. وذلك من حيث الإنتاج والاستكشاف لافتا إلى ان الذي شجع الشركة على ذلك هو ان منطقة الشرق الأوسط وحدها تضم أكثر من 40 في المئة من الاحتياطي العالمي للغاز إلا أن إنتاجها لا يتعدى 10 في المئة فقط من إجمالي الإنتاج العالمي، وان حجم الاستثمارات اللازمة لصناعة الغاز في الشرق الأوسط وحده يقدر بنحو 112 مليار دولار في السنوات الخمس القادمة وهذا بحد ذاته يدفع نحو الرغبة في التوسع والاستثمار.

وأكد ان الشركة حققت العديد من الانجازات (محلية وإقليمية ودولية) فعلى صعيد النطاق المحلي، قامت دانة غاز باستكمال عمليات التوصيل والتكامل مع شبكة الغاز الطبيعي في إمارة الشارقة، وتتهيأ لاستلام الغاز في منشآتها القائمة في الإمارات، بينما تقوم الشركة المتحدة لإمدادات الغاز المحدودة، التابعة لـ «دانة غاز» بتنفيذ خط أنابيب الغاز المشترك في شراكة مع مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، لنقل الغاز إلى المنطقة الحرة بالحمرية.

كما طرحت الشركة صكوكا قابلة للتحويل إلى أسهم بقيمة مليار دولار أمريكي قابلة للزيادة وتم طرح الصكوك بصيغة «صكوك المضاربة» وتستحق في عام 2012 وتخول الصكوك حامليها الحق بتحويلها إلى أسهم وفقاً لشروط الاصدار وقد جذبت هذه الصكوك انتباه المستثمر الأجنبي إلى دانة غاز ولقد تمكنت الشركة من ان تسجل انجازا كبيرا بهذا المجال، ونحن مسرورون بهذا الانجاز، ليس ذلك لأننا تمكننا من جذب مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في ظروف تعتبر هي الأصعب في مجال إصدار صكوك بسبب تدهور أسواق السندات عالميا، بل لأننا أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تتمكن من تغطية صكوكها في غضون أيام قليلة، بينما تستغرق الشركات الأخرى عدة أسابيع من خلال حملة تسويق تقوم بها.

وفيما يلي تفاصيل الحوار.

انجازات

* دانه غاز تعد أول شركة من القطاع الخاص تعمل في مجال الغاز فما هي الإنجازات التي تحققت منذ انطلاق الشركة وحتى الآن؟

ـ حققت الشركة الكثير من الإنجازات المهمة منذ تأسيسها ولا تزال تنظر إلى مستويات أعلى واكبر من التطور والتوسع على مختلف المجالات، فهذه الشركة فهذه الشركة منذ تأسيسها قبل عامين قد نمت إلى شركة عالمية تديرها كوادر على مستوى عال من التخصص والمهنية في عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب اسيا وغيرها اضافة إلى أنها استطاعت ان تطبق استراتيجياتها بنجاح في توسع دائم نحو أسواق اقليمية، وهناك رغبات كثيرة من اطراف متعددة للتعاون مع الشركة للاستثمار في مثل هذا المجال الحيوي المهم.

اما المشاريع التي تنوي الاستثمار فيها فهي لا تقتصر على نوع واحد، وإنما على مجالات عدة، من بينها لعب دور حيوي في مجالات الغاز الطبيعي كافة، وذلك من حيث الإنتاج والاستكشاف، وهما ركنان أساسيان في هذه الصناعة ومن المهم ان نذكر ان الذي شجعنا على ذلك هو ان منطقة الشرق الأوسط وحدها تضم أكثر من 40 في المائة من الاحتياطي العالمي للغاز إلا أن إنتاجها لا يتعدى 10 في المائة فقط من إجمالي الإنتاج العالمي.

وهذا يعطيك تصورا ان المنطقة فيها فرص كبيرة للتوسع والنمو، لاسيما بعد ان احتل الغاز الاهتمام العالمي مؤخرا وأصبح منافسا كبيرا في سوق الطاقة وتطلعت إليه أنظار مختلف الدول في المنطقة بشكل خاص والعالم ككل. ويكفي ان تعرف ان أحد التقارير الصادرة مؤخرا أكد ان حجم الاستثمارات اللازمة لصناعة الغاز في الشرق الأوسط وحده يقدر بنحو 112 مليار دولار في السنوات الخمس القادمة وهذا بحد ذاته يدفع نحو الرغبة في التوسع والاستثمار.

اما انجازاتنا فهي لا تنحصر في جانب واحد، بل في جوانب عدة، (محلية واقليمية ودولية) فعلى صعيد النطاق المحلي، قامت دانة غاز باستكمال عمليات التوصيل والتكامل مع شبكة الغاز الطبيعي في إمارة الشارقة، وتتهيأ لاستلام الغاز من خلال منشآتها القائمة في الإمارات، بينما تقوم الشركة المتحدة لإمدادات الغاز المحدودة، التابعة لـ «دانة غاز»، بتنفيذ خط أنابيب الغاز المشترك، في شراكة مع مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، لنقل الغاز إلى الحمرية.

وعلى الصعيد الإقليمي، فقد تم الاتفاق مع مستثمرين بحرينيين على تملك «دانة غاز»، نسبة 66 في المائة من الشركة الجديدة «دانة غاز البحرين»، وستقوم هذه الشركة بتطوير مشروع بناء وتملك وتشغيل مصنع لسوائل الغاز في خليج السويس في مصر، بالمشاركة مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والشركة العربية للاستثمارات البترولية «ابيكورب» وأصبحت دانة غاز سادس اكبر منتج للغاز الطبيعي في مصر، كما عقدت الشركة اتفاقات مهمة مع حكومة اقليم كردستان العراق للتعاون في انتاج الغاز اضافة إلى إقامة مدن دانة غاز.

وعلى الصعيد الدولي، استحوذت «دانة غاز» على شركة «سنتوريون» الدولية للطاقة، التي تقوم بإنتاج الغاز والنفط في مصر، ولها تراخيص في عمليات التنقيب والإنتاج في تونس وشواطئ غرب إفريقيا، وبذلك أصبحت لدينا قاعدة نمو استراتيجية في مجال التنقيب والإنتاج، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع شركة SBM العالمية المتخصصة في تطوير مرافئ استلام الغاز المسال «LNG»، وذلك لإقامة وتطوير مرافئ لاستلام الغاز المسال في الباكستان وبعض الدول الأخرى.

كما تعتزم الشركة توسيع أنشطتها ومشاريعها في مجال معالجة وتسويق وتصنيع الغاز، وذلك ضمن استراتيجيتها لتحقيق التكامل، من خلال الاستثمار في كل جوانب صناعة الغاز، التي تشمل مجالات الإنتاج والمعالجة والتوزيع، والصناعات البتروكيماوية.

تملك سنتوريون العالمية

* أعلنت دانه غاز عن توقيع اتفاقية تملك سنتوريون العالمية للطاقة فما الهدف من وراء تلك الخطوة وهل توجد خطط مستقبلية لإجراء خطوات مماثلة؟

ـ ان الهدف الأساس من الخطوة المذكورة يقوم على تنمية استراتيجية النمو في الشركة والتي تجمع بين عمليات الاستحواذ وتطوير اعمال جديدة، فمن المهم جدا ضمان أنها تضيف قيمة استراتيجية إلى الأهداف الشاملة للشركة، كي لا تصبح صندوقا استثماريا فقط وكلتا الحالتين ـ الاستحواذ والتطوير ـ ومع ذلك فلا يجب أن يقتصر الاستحواذ على شراء الشركات الأخرى فقط، بل لابد من السعي نحو تنمية اعمال الشركة لتثبيت ركائزها وديمومة حيويتها في السوق.

وفي الواقع دعم استحواذنا على سنتوريون للطاقة بمليار دولار من موقع دانة غاز كثيرا، حيث فتح أمامنا أبواب الاستثمار النفطي في مختلف دول العالم وقد بانت آثار هذه الخطوة في غضون أشهر قليلة من خلال التوقيع على اتفاقات مهمة في شمالي العراق، لإنتاج وتصنيع ونقل الغاز للإيفاء باحتياجات توليد الطاقة الكهربائية، عبر العمل في اثنين من الحقول الرئيسة للغاز في البلاد وسوف ترفع هذه المشاريع الجديدة من طاقتنا الإنتاجية الحالية بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات خلال السنتين القادمتين فقط.. ونحن الآن نسعى للحصول على فرص مشابهة في شمال إفريقيا ومنطقة الخليج.

الصكوك

* أصدرت الشركة صكوكا قابلة للتحويل بقيمة مليار دولار فما هو الهدف منها؟

ـ لقد تمكنت شركة دانة غاز من ان تسجل انجازا كبيرا بهذا المجال، ونحن مسرورون بهذا الانجاز، وليس ذلك لأننا تمكنا من جذب مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في ظروف تعتبر هي الأصعب في مجال إصدار صكوك بسبب تدهور أسواق السندات عالميا، بل لأننا أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تتمكن من تغطية صكوكها البالغة مليار دولار في غضون أيام قليلة.

بينما تستغرق الشركات الأخرى عدة أسابيع من خلال حملة تسويق تقوم بها، وهذا يدل على ان النظام الإداري والتشريعات ونمط الأعمال التي نقوم بها في دانة غاز، هي مماثلة ومتطابقة مع المعايير العالمية، التي مكنت مؤسسات المال وكبريات المحافظ المالية العالمية من تحليل أداء الشركة وفهم آليات عملها وبياناتها بكل وضوح وشفافية، ووجدت فرص مجدية الذي تسلكه الشركة لتحقيق أهدافها.

وستستخدم قيمة الصكوك في تمويل مشروع استثمار كردستان واستثمارات أخرى في مصر وغيرها ومن الجدير بالذكر ان دانة غاز هي الشركة الإقليمية الوحيدة من القطاع الخاص التي حققت اكتشافات في منطقة الشرق الأوسط عام 2007.

الاستثمارات في كردستان العراق

* أعلنتم عن خطوات للاستثمار في إقليم كردستان العراقي ووقعتم بالفعل عقد خدمات فما طبيعة الاتفاقات؟ وهل يتحول العقد المبرم المشار إليه إلى اتفاق طويل الأجل؟

ـ ان حكومة كردستان العراق تحتاج إلى الغاز على وجه السرعة بعدما بدأت الحكومة المركزية العمل في إقامة محطة للكهرباء في المنطقة من المقرر تدشينها العام الحالي، وأنه من دون الغاز الذي تشتد الحاجة له سيتعين على حكومة الاقليم انفاق نحو 9 ,1 مليار دولار سنويا لاستيراد الوقود السائل (الديزل) لمولدات الكهرباء.

والاتفاق والعقد المبرمان هما في الأصل طويلا الأجل إذ ينص بروتوكول التعاون المبرم بيننا وبين حكومة اقليم كردستان العراق على تحالف استراتيجي وتشكل الاتفاقيات الموقعة جزءا من استراتيجية تطوير الموارد الاقتصادية المتنوعة التي يتمتع بها الاقليم وذلك من خلال الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي الهائلة واستنادا إلى بنود بروتوكول التحالف الاستراتيجي، ستقوم حكومة إقليم كردستان العراق ودانة غاز وشريكتها نفط الهلال سويا باستعراض وتقييم موارد الغاز الطبيعية في الاقليم بهدف العمل على تطويرها بالأسلوب الأمثل.

وقد تم إطلاق مشروع «مدينة كردستان للغاز» كجزء من بروتوكول التحالف الاستراتيجي. وهو مشروع صناعي جديد ورائد يستهدف في تصميمه تشجيع استثمارات القطاع الخاص في الصناعات المختلفة المتعلقة بقطاع الغاز الطبيعي في إقليم كردستان العراق الأمر الذي سيفيد المواطنين من خلال التأهيل وإيجاد وظائف جديدة ورفع النشاط الاقتصادي عامة.

وتم أيضاً تعيين دانة غاز بموجب عقد خدمات للقيام بتطوير ومعالجة ونقل الغاز الطبيعي من حقل خور مور، من خلال مشروع معجل، وكذلك تقييم قدرات حقل غاز جمجمال، لغرض توفير امدادات الوقود خلال العام 2008 لمحطات توليد كهرباء قيد الإنشاء في اربيل والسليمانية وستقوم دانة غاز بتحويل وحدة معالجة غازية عالية المواصفات شارفت على الاكتمال والتي تم شراؤها لمشروع سابق، وبالتالي تقليص المدة الافتراضية المطلوبة لتشغيل محطة التوليد والمقدرة بعامين.

والمعروف ان اقليم كردستان العراق بحاجة ماسة ومستعجلة للغاز الطبيعي كوقود لمشاريع توليد الطاقة الكهربائية التي يجري تشييدها وسيستفيد منها ليس سكان الاقليم فحسب، وإنما تمتد فائدتها إلى المساهمة الفعالة في توفير الطاقة بأسعار زهيدة لكافة العراقيين.

ونحن كشركة اقليمية تنشط في كافة اعمال الغاز، لدينا القدرة على تقديم حلول متكاملة لتطوير حقول الغاز واستخراجه ونقله على وجه السرعة لمحطات توليد الطاقة بالإضافة إلى اننا نتطلع بثقة لقيام مشروع «مدينة كردستان للغاز»، وللعمل من خلالها مع حكومة اقليم كردستان العراق لبلورة خطة طويلة الأمد لتطوير موارد الغاز وتعزيز المنفعة الاقتصادية من الثروة الغازية.

ونأمل بأن تكون هذه خطوة أولى ضمن سلسلة من المشاريع النوعية التي تقوم بها دانة غاز ونفط الهلال في العراق، حيث اننا شركة اقليمية من المنطقة وملتزمون بها للمدى البعيد». ونقوم باستعراض وتقييم موارد الغاز الطبيعية في الاقليم بهدف العمل على تطويرها بشكل يضمن فائدة الجميع ويعد هذا أول دخول لشركة من الشرق الأوسط إلى قطاع الطاقة العراقي منذ أحداث العام 2003.

ووفقا للعقد مع حكومة اقليم كردستان العراق سنقوم بتجهيز سريع لمنشآت معالجة الغاز في حقل خور مور ومد أنابيب ونصب منشآت أخرى للبدء بإمداد الغاز لتوليد الكهرباء في بداية عام 2008، وتلتزم دانة غاز مبدئيا باستثمار نحو 660 مليون دولار مناصفة بينهما ومن الجدير بالذكر انه قد تم تشييد أكثر من 70% من المشروع.

وبالنسبة للمجمع الصناعي الضخم الذي يدار بالغاز ويطلق عليه اسم مدينة كردستان للغاز فسوف يضم وحدات لصناعة البتروكيماويات والمعادن وغيرها من الصناعات الثقيلة وسينتج 150 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا مع نهاية العام الحالي 2008 ومن المتوقع ان يتضاعف هذا المعدل في العام 2009.

وسوف تقوم دانة غاز بتطوير المشروع في وقت قصير كما ستقوم بتجهيز وحدة لفصل الغاز شيدتها بالفعل وخصصتها لمشروع آخر وقالت مصادر من القطاع ان ذلك أعطى الشركة على الأرجح ميزة على المنافسين على عقد الخدمة الذين كانوا سيحتاجون لعامين لبناء البنية الأساسية المطلوبة لانتاج الغاز.

* يقول البعض إن تواجدكم في إقليم كردستان نوع من المغامرة غير المحسوبة حيث إن عدم الاستقرار الأمني والسياسي في العراق بشكل عام يشكل مخاطر على المستثمرين وتواجدكم هناك نوع من المغامرة فما تعليقكم؟

ـ كما هو معلوم ان دانة غاز هي أول شركة من الشرق الأوسط تدخل إلى قطاع الطاقة العراقي منذ أحداث عام 2003، وإن اتفاقنا مع كردستان بعيد عن المخاوف ومن المستبعد أن يثير هذا الموضوع أي نوع من الجدل أو المخاوف وقامت شركتنا بافتتاح مكتب لها في السليمانية مؤخرا مما يبدد أية تخوفات.

الاستحواذات الجديدة ممكنة

قال حميد جعفر حول مدى نية الشركة للسعي الى خطوات استحواذ جديدة إن هذا متاح مع النمو الكبير في الاستثمارات النفطية، ومعروف ان مثل هذه الخطوة تتوقف على طبيعة الشركة ومدى قابلية دانة غاز على الافادة والتوسع معها، كما حصل مع سنتوريون العالمية، اذ جاء القرار بعد دراسات كبيرة تناسب حجم المال المدفوع ـ مليار دولار ـ والثمرات المرجوة من هذا الاستحواذ على المستويين القريب والبعيد.

حوار ـ مصطفى عويضة