أشارت صحيفة الصنداي تايمز إلى الاتفاقية التي عقدتها مع مدينة ليون الفرنسية لإنشاء مدينة مطابقة لها في الإمارة في صفقة بلغت قيمتها 350 مليون إسترليني. وقالت الصحيفة البريطانية ان الفرنسيين يحبون الحديث عن تصدير الحضارة والثقافة للخارج، لكن تقليد مدينة ليون في الصحراء لم يكن فكرتهم، بل فكرة سعيد الكندي رجل الأعمال من دبي.

وقال خوسيه نويا المسؤول في بلدية ليون إن سعيد الكندي وقع في حب ليون وهو يسير على ضفاف نهرها ويريد أن يقلد روح ليون. وجاءت الفكرة إلى الكندي عندما كان يخطط لإنشاء جامعة تدرس باللغة الفرنسية في دبي بالتعاون مع جامعة ليون، لكن بنات أفكاره أنجبت فكرة إنشاء مدينة ليون في دبي باسم ليون دبي أو شقيقة ليون الصغرى في الشرق الأوسط كما يسمونها في بلدية ليون.

ووقعت ليون ودبي بالفعل اتفاقية تعاون وصداقة لكن فكرة الكندي تضيف بعداً جديداً إليها يتمثل في ليون الجديدة التي ستغطي مساحة 700 فدان، مساحة الحي اللاتيني في باريس، وسيكون بها ميادين ومطاعم ومقاه ومتاحف. وتريد دبي أن تبني أبراجاً مثل التي تحيط بمدينة ليون الحقيقية وغيرها من المظاهر التي تحيط بالمدينة الفرنسية وتقع داخلها.

وسوف يكون في ليون الجديدة معهد بول بوكوس مثل الذي يوجد في ليون الفرنسية، ويدرس فيه الطلاب إدارة الفنادق والسياحة. وقال هيرفيه فلورس من المعهد إننا سنقيم صورة جديدة من المعهد في دبي لأن صناعة السياحة تتطور بحق هناك والطلب على المديرين المؤهلين مرتفع جداً. وسيكون هناك مركز التدريب على كرة القدم يديره فريق ليون الأولمبي مما يشعل الأحلام في دبي للوصول إلى كأس العالم في يوم ما.

ترجمة: أشرف رفيق