قال الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري إن منطقة خليج السويس أصبحت منطقة جذب مهمة للمستثمرين العرب خاصة من دول الخليج بالإضافة إلى المستثمرين الآسيويين بعد عمليات وضع المنطقة في بؤرة الاهتمام العالمية كمنطقة عالمية لتداول الحاويات.

وأكد الوزير خلال إفتتاحه لورشة عمل خاصة بتفعيل المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس أن إهتمام الحكومة المصرية بتنمية تلك المنطقة ضاعف من ضخ الاستثمارات الخارجية فيها، مشيرا إلى أن الاستثمارات في تلك المنطقة بلغت القيمة السوقية لها حتى الان 41 مليار جنيه (5ر7 مليارات دولار) لـ 20 شركة في مجال الأسمدة والصلب والورق والرخام والسيراميك والغزل والنسيج والبتروكيماويات بالإضافة إلى تداول الحاويات والنقل.

وكانت شركة موانئ دبي قد إستحوذت قبل نحو شهرين على الشركة المصرية لتداول الحاويات بقيمة تجاوزت 700 مليون دولار، كما تملك مجموعة الخرافي استثمارات ضخمة في منطقة العين السخنة وبورت غالب على خليج السويس.

وأشار الوزير إلى أن قرب تلك المنطقة من القاهرة وموانيء بورسعيد ودمياط والسويس جعلت المستثمرين العرب والآسيويين يجعلوها من أهم مناطق الاستثمار في العالم ، مشيرا إلى أن الصين خاصة إعتبرت منطقة شمال غرب خليج السويس أحد واحدة من ضمن خمس مناطق إقتصادية كبرى تقيمها في قارة أفريقيا .

وأوضح محيي الدين أن هذه المنطقة لن تخضع للضرائب أو الجمارك أو البيروقراطية .. مشيرا إلى أن المستثمر سيتعامل مع جهة واحدة، مشيرا إلى أن تلك المنطقة لن تكون قاصرة على النشاط الصناعي والتخزين فقط ولكن سيمتد نشاطها إلى الزراعة والخدمات المالية.

وأضاف أن هذه المنطقة ستديرها شركات خاصة ولكن السيادة فيها ستكون للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة . وأكد أن مناخ الاستثمار في مصر أتاح زيادة معدل تأسيس الشركات والذي بلغ 4 آلاف شركة سنويا.. مشيرا إلى أن معدلات الاستثمار في مصر قفزت من 2 مليار دولار إلى 10 مليارات دولار بنهاية العام المالي 2006 / 2007.

القاهرة ـ «البيان»