ينظم مصرف «إي إف جي إسطنبول سيكيوريتيز» الاستثماري التركي، مؤتمراً في دبي للترويج للاستثمار في تركيا. وسيفتتح المؤتمر غدا ويحضره محمد شمشك، وزير الدولة التركي للشؤون الاقتصادية، لغاية الأربعاء 16 يناير.
ويسعى مصرف «إي إف جي إسطنبول سيكيوريتيز»، وهو أحد بنوك الاستثمار الرائدة ومقره في إسطنبول ، وعضو في مجموعة يوروبنك إي إف جي، من خلال هذا المؤتمر للالتقاء والتعاون مع المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف إلى مسؤولي كبريات الشركات التركية المساهمة، والاستماع من مسؤول حكومي تركي رفيع المستوى وعدد من كبار صانعي القرار الاقتصادي في تركيا، إلى شرح وافٍ عن الخطط الاستثمارية المقبلة للحكومة التركية والفرص المتاحة للاستثمار في تركيا.
وسوف يتحدث الوزير التركي خلال المؤتمر، عن آفاق الاقتصاد التركي وخطط الحكومة الهادفة إلى استقطاب تدفق مستمر من الاستثمارات من جميع أنحاء العالم. كما سيتحدث بالتفصيل عن السياسات المالية للحكومة وسعيها لكبح التضخم وأهدافها الرئيسية في مجال الاقتصاد الكلي. من ناحيته، سوف يتحدث متين كلسي، رئيس إدارة الخصخصة في الحكومة التركية، عن برنامج الخصخصة لعام 2008 الجاري ويقدم معلومات مهمة عن القطاعات الاقتصادية الأكثر جاذبية للمستثمرين حالياً.
وقالت بانو باشار، المدير التنفيذي لمصرف «إي إف جي إسطنبول سيكيوريتيز»: «كانت تركيا أحد أفضل أسواق المال العالمية أداء خلال العام الماضي. وحيث انه من المرجح أن يكون عام 2008 حافلاً بالتحديات أكثر من العام الذي سبقه، لا بد لتركيا من مواصلة التقدم في مجال الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية ومن توفير أسس سليمة لاستمرار نمو اقتصادها ولضمان استمرار جاذبيتها الاستثمارية.
ونحن نعتقد أن هذا المؤتمر يشكل نقطة البداية لعلاقة استثمارية مثمرة بين تركيا وبين المستثمرين الخليجيين، ولا بد من أن نتذكر دائماً أن تركيا قريبة جداً جغرافياً من دول مجلس التعاون الخليجي وتقع «شمال الحدود».
دبي ـ «البيان»