تستضيف الإمارات في 21 و22 يناير الحالي مؤتمر الشرق الأوسط لسلامة الطيران المدني الأول. الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي. ويحضر المؤتمر عدد من أبرز خبراء الطيران العالميين والاقليميين، ويهدف إلى تحديد مجالات أوسع لتحسين معايير سلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط وآلية تطبيقها .
وأكد عدد كبير من كبار المتخصصين في عالم الطيران المدني مشاركتهم في المؤتمر. ومن بين المتحدثين معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، وخليفة المزروعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أبوظبي للمطارات.
والدكتور طيب شريف، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (ايكاو) وويليام فوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سلامة الطيران، والسفير ادوارد ستيمبسون، رئيس مجلس إدارة مؤسسة سلامة الطيران، و جيمس فيليباتوس، مدير قسم الطيران الدولي في إدارة الطيران الفيدرالي بالولايات المتحدة الأميركية، و كلود بروبست، مديرة قسم التنظيمات في وكالة سلامة الطيران الأوروبية.
وقال محمد عبد الله السلامي، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «يهدف المؤتمر إلى تطوير خطة عمل ذات أولويات محددة، تدمج الجهود الحالية مع متطلبات السلامة الجوهرية. وتستدعي عملية التطوير إجراء دراسات مركزة على التحديات التي تواجه صناعة الطيران وتحديد أفضل الممارسات العالمية والنماذج الناضجة والاستراتيجيات العملية لتحقيق الأهداف المرجوة».
وقال خليفة المزروعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أبوظبي للمطارات التي تساهم في استضافة الحدث الكبير: «يمثل المؤتمر مرحلة جديدة من التعاون بين الجهات التشغيلية والتنظيمية في قطاع الطيران حول العالم وجهداً متميزاً لرفع مستويات سلامة الطيران المدني العالمي.
ويسرنا المشاركة في استضافة هذا الحدث البارز مع الهيئة العامة للطيران المدني ونتطلع إلى البدء في تطوير خطة السلامة الإقليمية من عاصمة الإمارات». ويسبق الحدث اجتماع للجنة المنظمة في 19 و20 يناير لوضع اللمسات الأخيرة على أجندة المؤتمر ورؤساء الجلسات ومقرريها. إضافة إلى دراسة البيانات المتعلقة بمواضيع المؤتمر والتي ستتوفر لأعضاء الوفود المشاركة، إلى جانب مناقشة النتائج والتوصيات المتوقعة.
دبي ـ «البيان»