سيضيف التخارج الجزئي من صندوق العربي للأسهم الخاصة انجازاً جديداً لبيت أبوظبي للاستثمار، الذي تم الإعلان عن نجاحه مؤخراً. فالتخارج الجزئي من صندوق العربي الذي تمت جدولته مع بداية العام الجديد، سوف يحقق عائداً داخلياً على الاستثمار يصل إلى 25% مقارنة مع 20% التي تم توقعها مع إطلاق الصندوق في 2005.
صندوق العربي هو عبارة عن محفظة متنوعة من الأسهم الخاصة تشمل عدداً من القطاعات الاقتصادية المختلفة. ولقد أتاحت الفرص الاستثمارية المستمرة والمتنوعة التي قدمها بيت أبوظبي للاستثمار للصندوق، فرصة الاختيار من مجموعة واسعة من بين البدائل الاستثمارية التي مكنت الصندوق من تكوين محفظة متوازنة وقادرة على تحقيق العوائد المثلى ضمن مخاطر مستويات متنوعة.
ومع إطلاق الصندوق قام بيت أبوظبي للاستثمار (مدير الصندوق) بتحديد عائد داخلي على الاستثمار مستهدف يبلغ 20% على مدى عمر الصندوق الذي يصل إلى خمس سنوات، حيث تم التخارج الجزئي من استثمارات ذات علاقة بالقطاع المالي والعقارات والصناعات الفضائية وفقاً لأفضل مصلحة للصندوق. إن التسييل الناجح لهذه الاستثمارات تمت ترجمته إلى عائد داخلي على الاستثمار بلغ 25%.
يأتي هذا التخارج الناجح في أعقاب تخارج ناجح آخر أعلن عنه مؤخراً بيت أبوظبي للاستثمار من صندوق الخور الذي حقق عائداً على الاستثمار بلغ 30% مقارنة عما هو متوقع 5. 27%، مما أدى إلى زيادة عوائد المستثمرين بنسبة تفوق 5. 2%.
تعليقاً على ذلك قال رشاد جناحي الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار «تشكل الأسهم الخاصة أحد أهم قطاعات الاستثمار التي نركز عليها، نظراً لما تقدمه من فرص استثمارية غير محدودة».
«إن أداء صندوق العربي الذي فاق التوقعات هو تأكيد وبرهان جديد على قدرة بيت أبوظبي للاستثمار على اختيار الاستثمارات الصائبة، والأهم من ذلك قدرته على رسم استراتيجيات التخارج التي تتميز بالحكمة والحذر».
تأسس بيت أبوظبي للاستثمار في 2005، ولقد شارك رشاد جناحي رئيسه التنفيذي في تأسيسه، وركز منذ ذلك الوقت على عدة قطاعات أعمال رئيسية منها الأسهم الخاصة، وتمويل الشركات والعقارات وإدارة الأصول. وتشمل محفظته الحالية استثمارات عبر منطقة الخليج في البحرين والسعودية والكويت وقطر.
أما محفظة بيت أبوظبي للاستثمار العقارية والتي شهدت نشاطاً كبيراً خلال العام المنصرم، فتشمل مشاريع سكنية وتجارية تطويرية كبرى، من أهمها مشروع الخور، وتلال الغروب وبورتا ريف في مملكة البحرين، بالإضافة إلى مدينة قطر الترفيهية وهو مشروع عملاق يتم تطويره ضمن منطقة لوسيل في قطر.
