يدخل «مهرجان دبي للتسوق» دورته الجديدة هذا العام، بحيوية ونشاط كبيرين، ابتداءً من 24 يناير الجاري ولغاية 24 فبراير المقبل. لتعزز هذه المبادرة الاقتصادية والسياحية الرائدة مجدداً من سمعته العالمية التي اكتسبها عن جدارة، وليقدم لزوار دبي والدولة أفضل دوراته على الإطلاق.
ويثبت أنه بحق أيقونة المهرجانات في منطقة الشرق الأوسط، من خلال أجندة نشاطاته وفعالياته الزاخرة، التي تلبي كافة متطلبات زوار المهرجان، سواء من السياح القادمين من مختلف بقاع العالم، أو المقيمين على أرض الإمارات المعطاءة، وليتماشى المهرجان أيضاً في انجازاته وتطوراته مع الطفرة الهائلة التي تشهدها مدينة دبي من خلال مشاريعها المختلفة والضخمة التي جعلتها محط أنظار العالم وقبلة الكثيرين من السياح والمستثمرين على مدى الأعوام والعقود المقبلة. انطلقت دورة مهرجان دبي للتسوق الأولى في العام 1996.
أكثر من 12 سنة مرت على انطلاقة الحدث نجح فيها برسم الابتسامة والبهجة على وجوه الملايين، وملأ حياة الناس بالفرح والمتعة والتشويق، وأصبح الجميع يترقبون قدومه عاماً بعد عام بكل حماس وتوقعات بالجديد والفريد من نوعه في جميع المجالات.
ولا يزال المهرجان بعد هذه السنوات يشكل عاملاً مهماً من عوامل التطور السياحي والاقتصادي في الدولة، فقد شهدت الإمارات وخلال السنوات السابقة ومنذ انطلاق الحدث في العام 1996، ازدياداً ملحوظاً في أعداد السياح القادمين من مختلف دول العالم وخاصة في موسم المهرجان، واستمر تدفق السياح في التزايد عاماً بعد عام والقادمين من أكثر من 200 دولة حول العالم.
ويسهم المهرجان في دعم دبي للوصول إلى هدفها الكبير الرامي إلى استقطاب 15 مليون زائر سنوياً مع حلول عام 2010، هذا إلى جانب انتعاش الحركة الاقتصادية بشكل كبير خلال الحدث، والتي تشمل مبيعات قطاع الفنادق وتأجير السيارات ومحلات التجزئة ومراكز التسوق ومحلات الذهب وقطاع الخدمات وغيرها الكثير.
وقد بلغ عدد زوار المهرجان خلال دورة العام 2006 ـ 2007 الأخيرة، أكثر من 5. 3 ملايين زائر، أنفقوا ما يزيد على 2. 10 مليارات درهم. وذلك بعد ان نجح القيمون على الحدث بتحويله إلى حالة منفردة حظيت باحترام وتقدير الجميع وأصبحت مثالاً يحتذى به في مختلف دول العالم.
2008 أكثر من 100 فعالية:«عالم واحد، عائلة واحدة»
تشهد فعاليات الدورة 13 لمهرجان دبي للتسوق، التي تقام خلال الفترة الممتدة من 24 يناير الجاري ولغاية 24 فبراير المقبل، تحت شعار «عالم واحد... عائلة واحدة»، تنظيم أكثر من 100 فعالية، تكتسب طابعاً خاصاً من ناحية الفائدة والتسلية التي توفرها للجمهور.
حيث تشكل هذه الفعاليات وعلى مدار 32 يوماً، فصلاً خامساً قائماً بذاته مكملاً لفصول السنة الأربعة نظراً لما يزخر به من عروض ترويجية على مختلف أنواع البضائع والأنشطة الترفيهية والاجتماعية والثقافية والفكرية وغيرها العديد.
ويشارك في الدورة المقبلة من المهرجان 27 شركة ومؤسسة من كبرى شركات القطاع الخاص كرعاة رئيسيين، والذين سيقومون بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية بالإضافة إلى الحملات الترويجية الجذابة خلال الحدث، الأمر الذي من شأنه أن يدعم مسيرة نجاح وتميز مهرجان دبي للتسوق.
واعتمد مكتب مهرجان دبي للتسوق مؤخراً استراتيجية جديدة حتى العام 2010، تركز بشكل أساسي على فعاليات التسوق والعروض الترويجية، كما أنه سيلعب دوراً أساسياً في التسويق والترويج للمرافق الترفيهية العملاقة والمشاريع الجديدة التي تعنى بصناعة الترفيه العائلي في دبي.
2006/2007 أكبر وأضخم دورة:«عالم واحد، عائلة واحدة»
في دورة مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007، كان الاحتفال بالحدث مختلفاً بجميع المقاييس عن الدورات الماضية، نظراً لكونه الأطول من حيث المدة، حيث انه امتد على مدى 45 يوماً، بالإضافة إلى الفعاليات والأنشطة الجديدة والمميّزة والتي نظمها للمرة الأولى، في سبيل تحقيق شعاره الدائم «عالم واحد، عائلة واحدة».
وتضمن مهرجان دبي للتسوق 2006 ـ 2007 مجموعة من المهرجانات في مهرجان واحد، حيث حملت الحملة الإعلانية للمهرجان شعار «عالم من المهرجانات». كما تضمن مهرجان ملتقى حضارات العالم، ومهرجان الترفيه العائلي، ومهرجان الثقافة والفنون، ومهرجان العروض الموسيقية العالمية، ومهرجان كرنفالات دبي، ومهرجان الأزياء، والمهرجان الرياضي.
ومهرجان المأكولات، ومهرجان تحطيم الأرقام القياسية، والمهرجان التراثي، ومهرجان مراكز التسوق، ومهرجان السحوبات والجوائز. كما استقطب الحدث فعاليات عالمية جديدة من نوعها أقيمت للمرة الأولى، كـ «مهرجان مناطيد دبي» و«سيرك دو سوليه» العالمي الشهير، وغيرها.
2005 عقد من النجاحات: «عالم واحد، عائلة واحدة»
كانت لهذه الدورة احتفالية خاصة، تضمنت الاحتفال بالعام العاشر للمهرجان وكان لها نكهتها الخاصة التي تجسد بحق رحلة النجاح الحقيقي لأعوام من العطاء والإبداع المستمر على جميع الأصعدة، والذي نهض بدبي اقتصادياً وسياحياً وتجارياً وحضارياً أيضاً.
وفي هذا العام ارتفع حجم الإنفاق من 80. 5 مليارات درهم في العام 2004 إلى 67. 6 مليارات درهم في العام 2005 أي بزيادة قدرها 15%، وارتفع عدد الزوار من 1. 3 ملايين زائر إلى 3. 3 ملايين زائر أي بزيادة قدرها 5. 6%، وفي هذا العام قدم المهرجان عدة جوائز كبرى ومذهلة منها: 10 ملايين درهم نقداً كجائزة كبرى، إضافة إلى 10 سيارات نيسان لمتسوق واحد.
مهرجان دبي للتسوق هو فرصة رائعة، تعيش من خلالها دبي بأسرها وسط الأضواء والديكورات والزينة والفرحة التي تغمر الوجوه القادمة من جميع بقاع العالم على اختلافها، في الوقت الذي ترتدي فيه الحلة المهرجانية الرائعة والغنية بالثقافات والانجازات المذهلة.
2004 تألق ونجاح:«عالم واحد، عائلة واحدة»
سجل المهرجان ما مجموعه 1. 3 ملايين زائر، وسجَّل نمواً بنسبة 1. 6% عن العام 2003، الذي سجَّل 2. 92 مليون زائر. أما إنفاق الزائرين فناهز80. 5 مليارات درهم في العام 2004، مقارنة مع 12. 5 مليارات درهم في العام 2003، أي بزيادة 28. 13%.
وفتح المفهوم الجديد لفعالية «أزياء دبي» 2004 المجال أمام بيوت الموضة مثل «ديور» و«كريستيان لاكروا»، و«جيفينشي»، و«إمانويل أونغارو»، للإبداع في التصميم والابتكار في عالم الموضة.
وبرزت عروض السحوبات الخيالية في هذه الدورة مثل: سحوبات سيارات لكزس الكبرى، رافقت تقديم 000. 100 درهم يومياً، كجوائز قيمة، وتضمَّنت الجوائز أيضاً: أربع فلل قدمت من شركة إعمار العقارية، وكيلو غرام يومياً من الذهب، من مدينة دبي للذهب للمتسوقين الذين أنفقوا أكثر من 500 درهم في أي محل تجاري للذهب من المحلات المشاركة في المهرجان.
2003 مفهوم التجدد الدائم:«عالم واحد، عائلة واحدة»
نظمت هذه الدورة تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» من 15 يناير إلى 15 فبراير. وقد أضيف عدد من المفاهيم السياحية والتجارية إلى مهرجان دبي للتسوق في هذا العام. كسوق المهرجان الليلي، الذي شكل واحة للترحيب بالمتسوقين بأوقات غير اعتيادية، من 9 مساءً ولغاية 3 فجراً، ناهيك عن مخيم المهرجان البري، الذي كان بمثابة مغامرة رائعة في أحضان الطبيعة.
وانضمت دبي، إلى مصاف عواصم الموضة العالمية، بعد تنظيمها فعالية «أزياء دبي» في هذه الدورة، إلى جانب فعاليات القرية العالمية. وأشارت الإحصاءات إلى أن حجم الإنفاق ارتفع من 60. 4 مليارات درهم في العام 2002 إلى 12. 5 مليارات درهم في العام 2003 أي بزيادة قدرها 3. 11%، في حين ارتفع عدد الزوار من 68. 2 مليون زائر في العام 2002 إلى 92. 2 مليون زائر في العام 2003 أي بزيادة قدرها 9%.
ومنح المهرجان 32 كيلو غراماً من الذهب في العام 2003، ومليون درهم كجائزة كبرى، و84 سيارة لكزس. وكان لمحبي الموسيقى والفنون أيامهم الخاصة حيث استضافت دبي أكثر المغنين العالميين شهرة ومنهم ويتني هيوستن، وبراين أدامز، كما أقيمت مسرحيات وحكايات أسطورية كلاسيكية.
2002 عام التألق: «عالم واحد، عائلة واحدة»
وبعد النجاح الكبير لمهرجان عام 2001 وشعاره، قرر القائمون على المهرجان الاحتفاظ بهذا الشعار لما يتضمنه من قيم عائلية وعالمية. وغدا شعار «عالم واحد عائلة واحدة» شعاراً معتمداً للمهرجان حتى وقتنا الحالي.
واستمر النمو وتواصل النجاح، عندما سجَّل مهرجان دبي للتسوق 2002 زيادة في عدد الزوار من 55. 2 مليون زائر في العام 2001 إلى 68. 2 مليون زائر في العام 2002، أي بزيادة قدرها 5%، وارتفع حجم الإنفاق من 50. 4 مليارات درهم إلى 60. 4 مليارات درهم أي بزيادة قدرها 3. 2%.
وتابع المهرجان في تقديم جوائزه وازدادت أعداد المقيمين في الفنادق بنسبة 15%، وتبين الإحصاءات أن أعداد الزائرين من الدول العربية خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وزادت بنسبة 22%، وتسببت بنمو أعداد الزائرين عن المعدل العام من 605 آلاف في العام 2001، إلى 615 ألفاً خلال مهرجان 2002.
2001 جني الثمار:«عالم واحد، عائلة واحدة»
وفي العام 2001 توصل القائمون على مهرجان دبي للتسوق إلى ابتكار شعار جديد هو «عالم واحد، عائلة واحدة». وزادت عائدات الفنادق خلال المهرجان الذي نظم في شهر مارس من ذلك العام، من 450 مليون درهم، إلى 480 مليون درهم، والإنفاق على المطاعم، زاد بنسبة 20%، إلى 510 ملايين درهم، والإنفاق على الترفيه، زاد بنسبة 28 مليون درهم، فيما أمضى الفائزون أوقاتاً رائعة برفقة سيارتي لكزس يومياً، ومئة ألف درهم نقداً، و41 كيلوغراماً ذهباً، في سحوبات يومية.
وعلى إثر ذلك سجل حجم الإنفاق زيادة بنسبة 7. 4% من 31. 4 مليارات درهم في العام 2000 إلى 50. 4 مليارات درهم في هذا العام. وارتفع عدد الزوار من 5. 2 مليون زائر إلى 55. 2 مليون زائر.
2000 حدث عالمي:«تهدي دبي مهرجانها لأمهات العالم»
وحمل مهرجان دبي للتسوق شعار «تهدي دبي مهرجانها لأمهات العالم» ونظم في شهر مارس. وفي الوقت الذي ارتفع فيه عدد الزوار، شهد المهرجان في العام 2000 نمواً ملحوظاً في أعداد الزوار بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وهو مؤشر على أن المهرجان بات بحق حدثاً عالمياً، وتحقق شعار: «تهدي دبي مهرجانها لأمهات العالم».
وجذبت الفكرة 5. 2 مليون سائح، من بقاع مختلفة من العالم مجاورة وبعيدة، بزيادة قدرها 1. 4% وسجل الإنفاق الكلي في واحد وثلاثين يوماً، من التسوق والترفيه زيادة بنسبة 85. 3% من 15. 4 مليارات درهم إلى 31. 4 مليارات درهم. وكانت الجوائز أكبر، حيث تم توزيع 41 كيلو غراماً من الذهب، و33 سيارة رولز رويس على الفائزين.
1999 الاستمرارية: «أكبر تجمع عائلي في القرن العشرين»
تغيَّر شعار المهرجان في هذا العام. وحمل مسمى «أكبر تجمع عائلي في القرن العشرين». ونظم خلال الفترة من 18 مارس إلى 14 إبريل من العام نفسه. وارتفع حجم الإنفاق في العام 1999 بنسبة 9% مقارنة مع العام 1998 الذي بلغ فيه حجم الإنفاق 81. 3 مليارات درهم، أي أكثر من أرقام عام 1998.
وهذا ما أرسل إشارة واضحة، إلى أن الركود العالمي لم يمنع دبي من تحقيق هذا النجاح الضخم، في هذا الحدث، وكان معدل الزوار أيضاً قد قفز من 73 ألفاً إلى 86 ألف زائر يومياً، مسجلاً ارتفاعاً قدره 18% منهم 800. 21 جاءوا عبر البحر، وقد شهدت هذه الدورة زيادة في أعداد الزوار من 2. 2 مليون زائر إلى 4. 2 مليون زائر أي بزيادة قدرها 9%. وقفز معدل أفراد العائلات.
1998 تطوير: «دبي ملتقى أطفال العالم»
في العام 1998 تبنى المهرجان شعاراً مؤثراً: «دبي ملتقى أطفال العالم»، فحقَّقَ نجاحاً كبيراً، بسبب قدوم العائلات والأطفال إلى دبي، وقد ساهم المهرجان، الذي نظم من 19 مارس إلى 18 إبريل من العام نفسه، ذلك بشكل فاعل في صناعة السياحة.
وأضاف المهرجان خلال هذا العام إلى جوائزه ومفاجآته الكثير، فقد منح يوماً كاملاً لرحلات السفاري، إلى جانب142 سيارة لكزس، إضافة إلى 7 سيارات لكزس منحت إلى حامل بطاقة واحدة في آخر يوم من أيام الحدث، وفي الرياضة، فإن بطولة دبي المفتوحة للتنس، سجلت تنافساً قوياً في التصنيفات العالمية.
1997 تأكيد النجاح: «أروع وأكبر مهرجانات التسوق في العالم»
نظم مهرجان دبي للتسوق 1997 خلال الفترة من 27 مارس وحتى 26 إبريل تحت شعار «أروع وأكبر مهرجانات التسوق في العالم». وقفزت المبيعات في العام 1997 إلى 79. 2 مليار درهم، بزيادة قدرها 7. 29% عن الدورة الأولى التي سجلت فيها 15. 2 مليار درهم، وبقي عدد الزوار على ما هو عليه.
وعلى الرغم من أن عدد الفعاليات كان أقل مقارنة بالسنوات اللاحقة، إلا أنه شهد تنوعاً كبيراً في الفعاليات الجذابة بعدما عملت اللجنة المنظمة عن قرب مع القطاع الخاص على توفير عروض وحسومات قيمة في 3 آلاف متجر شارك في المهرجان، إلى جانب 133 سيارة لكزس، و31 كيلوغراماً من الذهب منحت خلال المهرجان.
1996 الانطلاقة الأولى: «أكثر المهرجانات إثارة في العالم»
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي انطلق الحدث تحت شعار «أكثر المهرجانات إثارة في العالم». وفتح مهرجان دبي للتسوق في دورته الأولى عام 1996 الطريق أمام تحقيق تجارة ناجحة وتنشيط الحركة الاقتصادية، حيث بلغ حجم الإنفاق 15. 2 مليار درهم، ونسبة زوار فاقت 6. 1 مليون زائر.
وأعقبت ذلك مشاركة أكبر، في السنوات اللاحقة، ففي عامه الأول منحَ المهرجان 121 سيارة لكزس و43 كيلو غراماً من الذهب ووضع التسلية في متناول الجميع عبر الكرنفالات والأنشطة الترفيهية والفنية والثقافية، إضافة إلى الأحداث الرياضية الكبرى التي تضمَّنت كأس دبي العالمي لسباق الخيل.
دبي ـ ضياء عبدالعال

