ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الأمير السعودي الوليد بن طلال، أكبر حملة أسهم «سيتي جروب» من الأفراد، سيضخ أموالاً جديدة لمساعدة اكبر بنوك الولايات المتحدة على تجاوز أزمة خسائر سوق القروض العقارية.
وقالت الصحيفة في موقعها على الانترنت يوم الجمعة إن الأمير الوليد، الذي يملك حصته في «سيتي بنك» منذ أوائل تسعينات القرن الماضي وساعد في ترتيب خطة إنقاذ سابقة قبل أكثر من عشر سنوات، سيبقي على الأرجح إجمالي حصته في البنك دون مستوى 5% .
وذكرت الصحيفة انه إضافة إلى ذلك فان بنك التنمية الصيني يتوقع أن يستثمر ملياري دولار في «سيتي جروب»، مضيفة أن مستثمرين آخرين قد يضخون مزيدا من رأس المال. وأضافت الصحيفة أن البنك يأمل إجمالاً في جمع بين ثمانية مليارات دولار وعشرة مليارات دولار من عدد من المستثمرين من بينهم البنك الصيني والأمير الوليد.
وفي نوفمبر الماضي قبل «سيتي بنك» رأسمالاً جديداً حجمه 5,7 مليارات دولار من هيئة ابوظبي للاستثمار بعد أسابيع من إرغام رئيسه التنفيذي السابق تشارلز برنس على ترك منصبه وسط أنباء عن خسائر ضخمة متعلقة بديون متعثرة مرتبطة بأوراق مالية عقارية وسوق المنازل الضعيف.
(رويترز)