يجلس «أبو عمر» راشد الخرجي والمذيعة الواعدة وئام الدحماني ليأخذا قسطاً من الراحة، بعد أن أنهيا حلقة أخرى من البرنامج الجديد «دبي هذا الصباح».. هنالك في أحد استوديوهات تلفزيون دبي، حيث ينطلق البرنامج على الهواء مباشرة، يسود جو من الألفة والحب تجمع العاملين على هذا البرنامج الذي يمثل تجربة أولى على صعيد البرامج الصباحية في تلفزيون دبي.

حيث التركيز على العنصر المواطن، والاهتمام بالشأن المحلي وبالموضوعات التي تجري في الإمارات عموماً وفي دبي على وجه الخصوص. وما يميز التجربة حسب مقدم البرنامج راشد الخرجي أنها تتجه نحو هدف أساسي وهو الخروج للعالم بهوية إماراتية وهو شيء نابع من توجهات مؤسسة دبي للإعلام في الفترة المقبلة. فكرة «دبي هذا الصباح»، كما يقول الخرجي بدأت من الإذاعة.. «حيث كنت أقدم برنامج البث المباشر على إذاعة «نور دبي» البرنامج الذي كان يتواصل مع الناس، وحين عرضت علي فكرة العمل في التلفزيون وافقت على الفور، لأنني وجدت في برنامج «دبي هذا الصباح» ما يخدم توجهاتي الاجتماعية والإنسانية ورغبتي بالتواصل الدائم مع الجمهور».

ويوضح المذيع الإماراتي أن البرنامج يعتمد التنوع والاختزال، فهو يقدم خلال ساعة من الزمن عدداً كبيراً من الفقرات، من بينها فقرة تتعلق بالطقس، وأخرى بمطالعة الصحف المحلية، وثالثة عن المرأة والأسرة.. وهناك محطة مع أسماء مواليد جدد وتقديم معانيها، فضلاً عن موضوع مطروح للنقاش بشكل يومي.

وينفي الخرجي منافسة «دبي هذا الصباح» لنشرة أخبار الإمارات التي تقدم بشكل يومي على شاشتي «دبي» و«سما دبي«، ويقول: «إن البرنامج هو مكمل لهذه النشرة، وهناك اختلاف كلي عما نقدمه في «دبي هذا الصباح» عما يقدم في نشرة أخبار الإمارات، إن من حيث الأسلوب أو من جانب طبيعة الجمهور المستهدف».

مواجهة صعبة

وعن تجربتها الأولى في تقديم البرامج، تعترف المذيعة وئام الدحماني بأنها واجهت صعوبة في بداية مواجهة الكاميرا فهي دخلت مجال الإعلام حباً في المهنة وبعيداً عن التخصص والاحتراف. وتقول: «في الواقع كنت متخوفة في البداية من التجربة، خاصة وأنني سأعمل إلى جانب إعلامي متمرس من مكانة راشد الخرجي، غير أن الأيام الأولى بددت هذه المخاوف ووجود «أبو عمر» ساعدني وأراحني كثيراً».

وتضيف وئام قائلة: «أن الهدف من وجودنا هو أن يكون البرنامج عفوياً وحيوياً ومن دون تعقيد، حتى أننا نعتمد اللهجة المحلية في التقديم، وأحياناً يتطرق راشد إلى أشعار من القصيد، لإغناء فقرات البرنامج والاقتراب من قلوب ووجدان المشاهدين».

وتبرر المذيعة الشابة خلو البرنامج من فقرة الطبخ التي يندر أن يخلو منها برنامج صباحي بأن تلفزيون دبي لديه برنامج متخصص هو «مع أسامة أطيب». وتضيف: «حتى لو فكرنا بإدخال هذه الفقرة، فإنها ستكون بأسلوب مختلف وغارق في المحلية، كالتركيز على الأكلات الشعبية الإماراتية، وربما استضافة بعض النسوة الإماراتيات المتمرسات في مجال الطهي».

وعن «دبي هذا الصباح» يقول المنتج نصر الدين عيساوي:» إن البرنامج يستفيد من شخصية «أبو عمر» ومالها من جماهيرية ومكانة عند الناس، ونحن نحاول في «دبي هذا الصباح» أن يكون عملنا موجهاً بشكل أساسي إلى جمهور الإمارات، وسيكون برنامجنا مرآة تعكس أحوال المجتمع المحلي، ومنبراً لسماع آرائهم وتلبية رغباتهم».

شعبية

يؤكد راشد الخرجي أن شعبية «دبي هذا الصباح» بانت منذ الأيام الأولى، ويروي أن احد المدراء يغلق مكتبه منذ الساعة العاشرة والنصف صباحاً، ويعود إلى فتحه في الحادية عشرة والنصف أي بعد انتهاء عرض البرنامج.

استنفار

كان «دبي هذا الصباح» في حالة استنفار منذ الساعة الثالثة صباحاً في اليوم الذي زارت فيه «البيان» استوديو التصوير، فقد كان المخرج عادل عابد يصور مشاهد الأمطار التي هطلت في دبي في ساعات الصباح الأولى، ويسارع إلى عمل تقرير طازج عن حالة الطقس.

هندسة

وئام الدحماني درست الهندسة البيئية قسم الكيمياء، أما عن كيفية اختيارها للتقديم «دبي هذا الصباح»، فهي تقول: «لا أعرف عليك أن تسأل المدير؟!».

في سطور

«دبي هذا الصباح»

تلفزيون دبي

إعداد: أسامة أبو عمرة

تقديم: راشد الخرجي ووئام الدحماني

إخراج: عادل عابد وسلطان السويدي

دبي ـ نائل العالم