تقلصت قاعدة الأسهم المتداولة في أسواق المال المحلية والتي تتراوح قيمتها السوقية في حدود الدرهم إلى 3 أسهم فقط. وأظهر تحليل لـ «البيان الاقتصادي» فيما يتعلق بالأسهم منخفضة القيمة خروج 11 سهماً من خانة الدرهم خلال العام 2007، والتي كان آخرها سهم «العربية للطيران» بعيد اختراقه حاجز الدرهمين مؤخراً.
وبناء على المعطيات السعرية المسجلة في ختام جلسة تداولات الأربعاء الماضي فقد بقيت 3 أسهم تتداول دون حاجز الدرهمين، وهي الخليج للملاحة بسعر 71. 1 درهم، والخزنة للتأمين عند سعر 67. 1 درهم، ومصرف الإمارات الإسلامي عند سعر 1. 1 درهم.
وكان أبرز الانتقالات السعرية لسهم الواحة بتجاوزه مرحلة التداول دون قيمته الاسمية عند 98 فلساً في نهاية العام الماضي، ليرتفع إلى 87. 2 درهم. وكان آخر اختراق سعري لمستوى الدرهمين من نصيب سهم العربية للطيران الذي أغلق عند 11. 2 درهم.
وفي حالة متقاربة، سجل سهم (الإمارات للقيادة) سعر 6. 5 دراهم في نهاية جلسة الأربعاء الماضي مقارنة مع سعره الافتتاحي للعام الماضي والذي بلغ 85. 1 درهم، وسهم اسمنت أم القيوين الذي ارتفع إلى سعر 1. 3 دراهم مقارنة مع سعر 75. 1 في نهاية 2006، وسهم الإسمنت الأبيض عند سعر 33. 2 در هم مقارنة مع 72. 1 درهم قبل عام.
وحقق سهم «اركان» سعر 99. 3 دراهم تاركاً مستوى الدرهم عند سعر 75. 1 درهم الذي سجله نهاية العام 2006، وسهم الاتحاد للتأمين عند سعر 91. 2 درهم مقارنة مع 72. 1 درهم في السابق، وسهم زأغذيةس عند سعر 28. 2 درهم مقارنة مع 3. 1 درهم في السابق.
كما سجل سهم دانة غاز اختراقه خلال العام الماضي لسعر الدرهمين ووصل إلى سعر 63. 2 درهم، بالإضافة إلى سهم رأس الخيمة العقارية الذي ارتفع إلى سعر 82. 2 درهم مقارنة مع 48. 1 درهم في نهاية العام 2006، وسهم «جلفار» الذي وصل إلى السعر 7. 2 درهم مقارنة مع سعره في نهاية 2006 عند 89. 1 درهم.
وكانت غالبية الأسهم منخفضة القيمة تتركز في سوق أبوظبي خلال العام الماضي، والتي اعتبرها المراقبون في حينه واحداً من أسباب الانتعاش وجذابة للمضاربين، نظراً لانخفاض قيمتها السوقية، والتي تشكل عنصر جذب لتحقيق نمو سريع،
وأرباح ملموسة، بناء على قواعدها السعرية التي تمكنهم من التداول على أكبر قدر ممكن من الأسهم، بخلاف الأسهم القيادية التي كانت تحتاج لسيولة كبيرة وعوامل ثقة وانتعاش أكبر من حاجة الأسهم ذات الدرهم الواحد.
ورغم اختلاف ظروف الانتعاش التي سجلتها هذه الأسهم، والتي اتفق المراقبون على أن يد المضاربين كانت واضحة في أغلب اختراقاتها، إلا أنهم اتفقوا على إيجابية انتقال هذه الأسهم إلى مراكز سعرية جديدة، رغم تحفظ الخبراء على ارتفاع بعضها إلى مستويات لا تمثل حقيقة أداء شركاتها.
دبي ـ سمير حماد
