تفتح القرية العالمية، العضو في تطوير، أذرعها لاحتضان كافة المواهب الشابة والكفاءات المواطنة الشابة، وتوفر لها الدعم لعرض مواهبها أمام زوار القرية من مختلف الجنسيات. ومن المواهب الشابة التي تستضيفها القرية سنوياً نعيمة الاميري، التي حرصت على المشاركة هذا العام في فعاليات القرية العالمية بطريقة جديدة، تحيي التراث الإماراتي.

وتسجل ذكريات الآخرين من زوار القرية من خلال استديو تراثي أطلقت عليه اسم «نايس شوت»، حيث يوفر الاستديو خلفيات لتراث اغلب شعوب العالم مثل مصر والهند وباكستان، وبالطبع الإمارات، التي خصص لها جزء كبير من المكان لعرض تراثها، مجسدة أهمية الرمال الصفراء، ومُدعمة بالحيوانات المحنطة التي تشتهر بها البيئة الإماراتية مثل الجمل والغزال والجدي.

وتتيح الاميرى في استديو «نايس شوت» فرصة كبيرة أمام زوار القرية لالتقاط الصور التذكارية بالملابس الشعبية التراثية لأكثر من دولة بتوفيرها مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأزياء والاكسسورات التراثية التي تتناسب مع كافة الإعمار والأحجام من الرجال والنساء والأطفال.وحول مشاركتها في القرية العالمية هذا العام تقول نعيمة: «منذ أن انطلقت القرية العالمية في دورتها الأولى، وأنا احرص على المشاركة ألفعالة فيها بأحد المشاريع، خاصة في ظل تقديم دعم كامل من المسئولين عن القرية للشباب الإماراتي الذي يرغب في المشاركة،

ففي العام الماضي شاركت بمشروع كوفي شوب، وحققت نجاحا كبيرا، ولرغبتي في التجديد والتميز شاركت هذا العام باستديو تراثي أطلقت عليه نايس شوت، حيث يقدم فرصة مثالية لزورا القرية لتسجيل زيارتهم بالصور ألفوتوغرافية بأسلوب مختلف وجديد».وتضيف الاميري: «يستطيع زائر الاستديو الحصول على صورة بالزى الإماراتي التقليدي أو بالزى ألفرعوني أو الأفغاني أو الهندي وغيره من الأزياء التي يوفرها الاستديو مع كل الاكسسورات اللازمة والخلفية المناسبة لكافة الأذواق والتي تتوافق مع الملابس التي يختار ارتدائها،

كذلك يتيح الاستديو فرصة خاصة أمام الأطفال لارتداء زى المناسبات السعيدة الإماراتي بكل اكسسواراته الجميلة، خاصة الفتيات، ولا ينسى الاستديو تقديم الضيافة الإماراتية لمن يقصده من القهوة العربية اللذيذة التي تتمتع بمذاق خاص وفريد».

وعن مستوى الإقبال على الاستديو تؤكد نعيمة أن هناك إقبالاً من الجنسيات الأجنبية على ارتداء الزى العربي أو الإماراتي واغلبهم يحرصون على التقاط الصور مع الحيوانات المحنطة مع خلفية تحمل ملامح الصحراء خاصة وان هذه الأشياء تقدم بأسعار تنافسية وتهدف إلى تقديم تذكار من نوع خاص لزوار القرية العالمية.

ومن ناحية أخرى تميز الاستديو بالواجهة المختلفة التي تعرض لقطات مختلفة للأطفال والكبار من مختلف الجنسيات بملابس تراثية تحمل مدلولات أكثر عمقا من التصوير بالملابس العادية وتوضح الفرصة الذهبية التي يوفرها الاستديو لعشاق تراث الشعوب المختلفة وتجربة ان تكون شخصا أخر في صورة تذكارية تضم إلى الألبوم الشخصي وتنطلق من ارض القرية العالمية وتحمل توقيع دبي.

يذكر أن القرية العالمية كانت قد فتحت أبوابها لاستقبال الجماهير في 13 ديسمبر 2007 وتستمر حتى 1 مارس 2008، وذلك يومياً بدءاً من الساعة 4:00 عصراً وحتى 12:00 ليلاً أما في عطلة نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، تفتح القرية أبوابها حتى الواحدة صباحاً ويخصص يوم الاثنين للعائلات فقط.

دبي ـ «البيان»