أكدت مصادر عقارية بأن الحركة التي بدأت تدب في سوق العقار بالفجيرة خلال الفترة الأخيرة ستستمر لسنوات طويلة مع استعادة القطاع ثقة المتعاملين معه. مشيرين في الوقت ذاته إلى حالة الانتظار والترقب الذي يسود السوق بصفة عامة لما ستؤول إليه آخر التطورات في السوق المحلي للسنة الجديدة .

2008 وما تحمله من مفاجآت لنهضة السوق العقاري بكافة قطاعاته بناء على تصريحات متوقعة بارتفاع قيمة العقارات والتداولات العقارية في إمارة الفجيرة في ظل المشاريع العمرانية الجديدة قيد الإنشاء والمستجدات قيد الدراسة، الأمر الذي سيحدث نموا ثابتا ويحقق نقلة نوعية وقوة دفع كبيرة لانتعاش العقار خلال السنوات المقبلة.

ومن جانبه، قال محمد راشد القعود صاحب شركة التقدم للعقارات بأن من الواضح أن السوق يمر حاليا بمرحلة ترقب وانتظار لصدور كثير من المتغيرات كالإعلان عن نتائج وأرباح الشركات وتداولات الأسهم وانعقاد الجمعيات العمومية.

لافتا إلى أن حركة السوق بصفة عامة نشطة وإيجابية بنسبة تصل إلى أكثر من 70%، على الرغم من الارتفاع الكبير في الإيجارات والأصول العقارية إلا أنها في النهاية مؤشر جيد. مبينا بأنه يمر بمرحلة نهوض نتيجة الطفرة الجديدة بسبب عودة الكثير من الأموال المهاجرة في سوق الأسهم والأموال والتي تبحث عن مجالات استثمارية جديدة.

كما أضاف محمد راشد إلى التطورات المذهلة والفعالة التي يشهدها السوق بالفجيرة اعتمادا على مفهوم تقديم مشاريع مختلفة من قبل الشركات العقارية بهدف ضمان تحقيق رؤية طموحة لجعل السوق العقاري أحد أهم الأسواق في الدولة خلال السنوات القليلة المقبلة.

موضحا بأن عمليات البيع والشراء هي شبه متوقفة بمعدل 30 - 04% وخصوصا في الأراضي والمزارع نظرا لأسعارها الخيالية وإلى زيادة الطلب مقابل قلة المعروض وإلى جانب أن التاجر أو المالك يفضل التريث والانتظار لما سيؤول إليه وضع السوق للسنة الجديدة قبل التفكير ببيعها بـ 50% أو 70% من سعرها.

وأوضح القعود إلى أن روح التفاؤل التي تسود العقار سببها النمو الذي أحرزته السوق المحلية في مختلف القطاعات خلال عام 2007 في النصف الأول والربع الأخير من نفس العام. موضحا بأن الأسعار أصبحت مرتفعة مقارنة بالأسعار السابقة خلال السنوات الماضية فشارع حمد بن عبدالله، الشقق مع التكييف المركزي و المكونة من ثلاث غرف وصالة وحمام 50 - 07 ألف درهم، وغرفتين وصالة مع حمام 40 - 55 ألف، وأما غرفة وصالة وحمام 20 30 ألف درهم.

أما أسعار الشقق مع التكيف العادي غرفتين وصالة وحمام 35 45 ألف وغرفة وصالة وحمام 18 25 ألف. فيما شارع الشيخ زايد غرفتين وصالة وحمام ما بين 30 - 53 ألف درهم إماراتي وغرفة وصالة وحمام 15 - 52 ألف درهم.

والشقق في شارع الفيصل ارتفعت بشكل خيالي مقارنة عن أسعاره السابقة بنسبة 20%، حيث أن ثلاث غرف وصالة وحمام ما بين 40 ألفا إلى 50 ألف درهم وغرفتين وصالة وحمام 35 45 ألف درهم إماراتي وغرفة وصالة وحمام 18 ألفا إلى 30 ألف درهم.

لافتا إلى أن البيوت السكنية والفلل أصبحت أسعارها مرتفعة في أغلب المناطق بصورة إجمالية فالفلل بطابقين من 90 ألفا إلى 200 ألف درهم والفلل بالطابق الواحد من 50 ألفا إلى 80 ألف درهم. وأشار القعود إلى أن التوقعات للعام الجديد مطمئنة وإيجابية وستفضي إلى ارتفاع السوق إلى قيمة أعلى،

مبينا بأن سوق العقارات سينمو بشكل مطرد خلال العام الحالي 2008 قياسا بالأرباح التي حققت بالعام الماضي. مضيفا إلى وجود الأجواء الإيجابية الأخرى المحيطة والتي كانت أجواء مشجعة ومحفزة للعب دور كبير لإعادة الثقة للعودة بالسوق للارتفاع وهذا يدل على قوة ومتانة سوق الفجيرة المحلي وما يحمله من ايجابيات للعام 2008.

الفجيرة ـ ناهد مبارك