تشهد السوق العقارية أم القيوين زيادة بالعروض في مختلف المناطق مع تراجع ملحوظ بالطلب حيث لاتزال التعاقدات محدودة نسبيا ولا تتناسب مع الفرص الموجودة ويشير عقاريون إلى أن الأسعار المرتفعة تحجم وتقلل من إجمالي وعدد التعاقدات الجديدة كما أن الملاك أصبحوا أكثر تمسكا بعقاراتهم حيث إن العائد المجزي والذي يتراوح بين 10-12% يدر عليهم الأرباح في ظل ارتفاع القيمة الايجارية التي وصلت إلى مستويات قياسية.

ويتوقع وسطاء عقاريون عودة النشاط إلى السوق مع ظهور نتائج الشركات وتوزيع الأرباح والتي ستتوالى بالربع الأول من العام حيث ينشغل حاليا عدد غير قليل من المستثمرين بجني الأرباح في سوق الأسهم الذي جذب الانتباه إليه في الشهور الأخيرة.

وتلقى مكاتب الوساطة العقارية العديد من الاستفسارات على أراض تجارية وسكنية في مختلف مناطق الإمارة أما بالنسبة للأراضي في المناطق الصناعية والطلب على المستودعات فيتوقع أن يتصاعد الطلب على هذه النوعية من العقارات بالفترة المقبلة.

على صعيد الطلب على الإيجارات أشارت المصادر العقارية إلى استمرار الطلب على الشقق بكافة أنواعها ورغم دخول بنايات جديدة إلى السوق فان الطلب مازال يتفوق على العرض خاصة على البنايات القديمة التي تتميز باعتدال أسعار الإيجارات فيها.

ووفقا للمصادر فقد وصلت القيمة الايجارية للشقة المكونة من غرفة وصالة إلى ما يتراوح بين 20- 25 ألف درهم سنويا بل أنها تزيد عن ذلك في بعض المناطق وفي البنايات القديمة تتراوح القيمة الايجارية لنفس الوحدة بين 12- 15 ألف درهم.

أم القيوين ـ «البيان»