«في انتظار الجنة» فيلم يغوص في الذوق التركي ويجعل من الفن التشكيلي قاعدة جمالية للصورة السينمائية أكثر مما فعل أي فيلم آخر، فهو يتحول من صورة متحركة ليقدم لنا لوحات طبيعية ساكنة. والفيلم الذي عرض في مهرجاني القاهرة ودبي على التوالي من نوع المغامرات التاريخية التي تتحدث عن فترة من فترات الحكم العثماني بعد عهد السلطان مراد الثالث، والخلاف على من يتولى العرش.

وتدور أحداث الفيلم في القرن ال17 حول فوضى العهد العثماني الذي كان مليئاً بالخلافات والصراعات، ويرصد تصرفات الشعب في ذلك الوقت وسخطهم على هذا العهد ورغبتهم في أن يكون هناك رمز ينقذهم من هذه الفوضى.

ويهدف الفيلم إلى الانفتاح على الآخر وإزالة الحواجز أو العقبات التي تحول دون التعامل بين الشرق والغرب، وبالتالي فهو فيلم صادق يظهر الثقافة التركية من خلال استخدام الفن التشكيلي بشكل أوسع عن طريق الرسومات الشرقية ومزجها بالرسومات الغربية، وتأثر الفيلم في معظم الأحداث بأدب «بابلوك».

(البيان)