اتفق وزير الثقافة المصري فاروق حسني ورئيس معهد العالم العربي في باريس دومينيك بوديس على إقامة عدد من الفعاليات الثقافية المصرية في مقر المعهد تتضمن مشاركة العديد من الفرق الموسيقية والمسرحية والأوبرا، وعرض أعمالها المتميزة خاصة وأن معهد العالم العربي في باريس هو بيت الثقافة العربية في فرنسا.
وقال حسني عقب لقائه بوديس: «لعله من أبرز هذه الفعاليات، إقامة معرض ضخم عن كوكب الشرق الراحلة أم كلثوم في مقر المعهد أوائل شهر أكتوبر المقبل، يتعرض لمسيرتها الفنية وحياتها على مدار تاريخها وعطائها الفني، وتأثيرها الذي تعدى الحدود منطلقاً من القاهرة ليجوب العالم شرقه وغربه، ويؤثر في كل من يستمع لصوتها وأغنياتها، التي رغم اختلاف اللغة بين الشعوب تجد من يعشق هذا الفن العربي الأصيل بمدن القارات الخمس».
وأشار حسني إلى أن رئيس معهد العالم العربي والوفد المرافق له قاموا بزيارة إلى متحف أم كلثوم لاختيار بعض المتعلقات الخاصة بكوكب الشرق التي يضمها المتحف لتشارك في هذا المعرض الكبير.
وأضاف وزير الثقافة المصري قائلاً: «من المقرر أن يقام أيضاً على هامش المعرض عدد من الندوات والمحاضرات عن أهم القضايا الثقافية والفنية العربية».. لافتاً إلى أنه بحث مع دومينيك بوديس سبل التعاون الثقافي والفني بين الجانبين في المرحلة المقبلة من خلال الفعاليات الثقافية والفنية التي ستقام في العاصمتين القاهرة وباريس.
ومن جانبه، قال رئيس معهد العالم العربي في باريس دومينيك بوديس انه يتابع مسألة ترشيح وزير الثقافة المصري فاروق حسني لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو بعناية شديدة معربا عن أمله في أن يحصل العالم العربي على شرف نيل هذا المنصب الدولي الرفيع، ومعربا عن تقديره الشديد لمصر ومثقفيها وفنانيها الذين يقفون وراء مرشحهم للوصول إلى اليونسكو من خلال الانتخابات التي ستقام في عام 2009.
وأشاد بوديس بوزير الثقافة المصري وبدوره في خدمة العمل الثقافي على المستويين المحلي والعالمي وتقديره للجهود التي يقوم بها بوصفه فنانا ومسؤولاً عن الثقافة بواحدة من أكبر الدول العربية المعروفة بتاريخها وحضارتها ودورها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي.
يذكر أن معهد العالم العربي تأسس في عام 1980، ويعمل منذ نشأته على التعريف باللغة والثقافة والحضارة العربية وتشجيع التعاون بين فرنسا ومختلف الدول العربية، لكون فرنسا أحد أهم مراكز الإشعاع الثقافي في أوروبا.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم
