يستضيف برنامج (سوالفنا حلوة) في حلقته الثالثة التي تعرض مساء الثلاثاء المقبل، الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي لتشارك كلا من نوليا من مصر وابراهيم البادي من السعودية فرحتهما في زفاف أقيم لهما داخل استوديو (سوالفنا حلوة).

والحقيقة أن ابراهيم البادي تزوّج حديثاً في المملكة العربية السعودية من فتاة سعودية لكن (الزفة) أقيمت له في الاستوديو مع نوليا في لفتة فكاهية من البرنامج، وكمقدّمة عينية مميّزة لأول موضوع نقاش في هذه الحلقة وهو موضوع الزواج. فإلى أي مدى يمكننا المحافظة على تقاليد الزواج.. وما التقاليد الزائلة وما المحبب منها إلى قلب الجيل الجديد.. وهل حفلة العرس لإرضاء الزوجين أم أهلهما.. وهل هذه الطقوس مهمة للنساء أكثر من الرجال ولماذا.. هذه الأسئلة وغيرها حاول الإجابة عنها الحاضرون بجدّية لا تخلو من المرح والمواقف النقدية الخفيفة.

وحضر فريق الإعداد تقريراً يحتوي على مقتطفات من حفلات أعراس المذيعين المتزوجين، بينما قامت فرح بن رجب بتفسير طقوس الزواج في تونس.أما فاطمة الطباخ فقد أتت بعدّة العرس كاملة من الكويت، وألبستها لفرح شارحة طقوس ليلة الحنّة وغيرها من العادات الكويتية.

وشاركت الفنانة رويدا المحروقي في موضوع الزواج بين الحفاظ على التقاليد واعتماد بعض الأساليب الحديثة في إحيائه، وأخبرت الحاضرين عن بعض تفاصيل حفلة زفافها التي ارتدت فيها فستاناً أبيض يتداخله قماش الجينز، وكيف حافظت في الوقت عينه على بعض الطقوس التي لا بدّ منها.

ميزة (سوالفنا حلوة) أنّه يجمع المفيد إلى المسلّي في قالب خفيف. إذ استضاف البروفيسور خزعلي، وهو رئيس قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة اليرموك وله 38 بحثاً في علم الاجتماع.، أتى خصيصاً من الأردن للمشاركة في النقاش حول مشكلة الكذب والدقة ، أو بالأحرى عدم الدقة في المواعيد في مجتماعتنا العربية.

والنقاش لا ينتهي، وطبعاً لإبراهيم البادي رأيه القاطع في النقاش واعتقاده الخاص بأن المجتمعات العربية تنشئ أبناءها على عدم الصراحة والكذب لأنها تعاقب على قول الحقيقة. وبعد النقاشات الحامية حول الزواج والكذب، يستضيف (سوالفنا حلوة) بطل الرالي اللبناني عبدو فغالي ليدور الحديث حول سباق السيارات والراليات.

ولم يفت ابن الإمارات حاتم النويس، المدافع الشرس عن عادات وتقاليد وإنجازات بلده، أن ينقلنا إلى ِّbai autodrome حيث تمارس رياضات عديدة لها علاقة بالسرعة والسيارات. أما الفنانة رويدا المحروقي التي شاركت نقاشاً وغناء في هذه الحلقة من (سوالفنا حلوة) فقالت؟أنا سعيدة أوّلا لأن تلفزيون دبي يتذكرني في كلّ البرامج التي يقدّمها،

وأنا معجبة بهذا التنوع وهذه الجرأة في استقطاب أفكار وبرامج جديدة كهذا البرنامج وغيره. وبالنسبة للمشاركة اليوم فقد شعرت كأنني في جلسة مع أصدقاء، ونناقش مواضيع متنوّعة بكلّ تلقائية، وبعيداً عن الفلسفة والادّعاء. المقدمون جميعاً لطفاء ويتمتعون بذكاء وبسرعة بديهة ومعلومات كثيرة. تعلّمت الكثير واستمتعت فعلاً خلال مشاركتي في البرنامج).

دبي ـ «البيان»