أكد مصدر مسؤول في البنك المركزي أن سياسة ربط صرف الدينار بالدولار ستبقى مستمرة دون أي تغيير، لاسيما أن العمل وفقا لهذه السياسة لا يزال يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني. واستبعد المصدر أي توجه لربط الدينار بسلة من العملات الرئيسة في الوقت الحالي، ليستمر العمل بسياسة ربط الدينار بالعملة الأميركية المتبعة منذ العام 1995.
يأتي هذا في وقت يرى فيه خبراء اقتصاديون نجاعة سياسة ربط الدينار بالدولار وتعدد الفوائد التي تحققت لصالح الاقتصاد المحلي جراءها، إذ يؤكد هؤلاء أن الربط أسهم في ضمان الاستقرار النقدي والحفاظ على وتيرة نمو جيدة للصادرات الوطنية ومخزون الدولة من العملات الصعبة.
فضلا عن تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية في المملكة. وبين مساعد مدير عام البنك الأهلي سامر سنقرط أن سياسة الربط بالدولار عززت الاستقرار النقدي والذي يعد العامل الأهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.
عمان ـ «البيان»