أكدت إيران أن تجارة نفطها لم تتأثر بالضغوط المصرفية الدولية وأنها تصدر أكثر قليلاً من 4. 2 مليون برميل يومياً من النفط الخام. وقال حجة الله غانمي فرد مدير الشؤون الدولية في مؤسسة النفط الإيرانية الوطنية «ليست لدينا أي مشاكل في صادرات الخام أو واردات المنتجات المكررة».

وأضاف ان إيران تزيد حالياً وارداتها من السولار بينما خفضت صادرات زيت الوقود لتلبية الطلب المتزايد على وقود التدفئة بسبب الشتاء البارد. وفي سياق متصل قال محافظ البنك المركزي الإيراني إن بلاده لديها الآن عشرة مليارات دولار في صندوق التثبيت النفطي الذي يشكل جزءاً من احتياطياتها الأجنبية. ويوحي تصريح الوزير بأن حجم الصندوق زاد عن الأرقام المعلنة من قبل.

وأنشأت إيران الصندوق قبل بضع سنوات لادخار إيرادات النفط عند وصول أسعار الخام الى مستويات قياسية كما هي عليه الآن وذلك بهدف استخدام الأموال الفائضة اذا انخفضت أسعار النفط بشدة أو لتمويل مشروعات استثمارية.

وذكر المحافظ في أكتوبر أن الصندوق يضم 56. 9 مليارات دولار ولكن تقريرا على موقع البنك المركزي على الانترنت نقل في ديسمبر عن المحافظ قوله ان الصندوق يضم ثمانية مليارات دولار. ولم يتضح سبب الانخفاض ثم الارتفاع الى عشرة مليارات دولار.

وقال وزير النفط الايراني غلام حسين نوذري ان السوق العالمية تتلقى كميات كافية من النفط وان عوامل مثل تراجع الدولار والطقس تقف وراء تقلبات السعر. وأوضح «السعر الذي نفضله هو سعر السوق. بالنظر الى مستوى إنتاج النفط عالميا والحاجة الى النفط والطاقة لتحقيق أهداف النمو الاقتصادي للدول فإن أسعار النفط ستتجاوز 100 دولار للبرميل».

وأضاف «السوق تتلقى إمدادات كافية من النفط لكن ما يؤدي الى تقلبات السعر هو تراجع الدولار ومضاربو النفط والطقس». وسجل النفط 100 دولار للمرة الأولى الأسبوع الماضي ويجري تداوله حالياً قرب 96 دولارا للبرميل.