أكدت الحملات الترويجية التي تطلقها الجهات المختلفة نجاحها وفاعليتها في تحقيق الأهداف والنتائج التي وجدت من اجلها، ولعل أبرزها مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت الصيف، وفي الشارقة مهرجان رمضان وعروض الربيع وغيرها من الأحداث والحملات التي تنظم على المستوى المحلي، وكلها تستهدف تنشيط الحركة التجارية وزيادة نسب المبيعات، إضافة إلى استقطاب المزيد من الزوار والسياح وكلها تحمل أسماء ودلالات تدل على الحدث والوقت المحدد.
وانطلقت عروض ربيع الشارقة منذ سنوات عدة، وغالباً ما تتزامن مع موسم الربيع الذي حملت اسمه وهو حدث مهم يترقبه التجار ومراكز التسوق، حيث تتم خلاله تنزيلات وتخفيضات وعروض ويرتفع حجم المبيعات، وفقاً للبيانات التي تصدر من المشاركين والمنظمين.
الفعاليات ناجحة بكل المقاييس ويتم تطويرها من عام إلى آخر، وقد أعلن عن انطلاقها منتصف هذا الشهر في إطار الحملات التسويقية التي تشرف غرفة تجارة وصناعة الشارقة على تنظيمها ضمن برنامج عملها السنوي وبالتنسيق والتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بالإمارة من خلال المكتب الموحد لترويج وإقامة المهرجانات والأحداث الترويجية وهي العروض التي تضم برامج متنوعة تستهدف تنشيط الحركة التسويقية والتجارية والسياحية في الإمارة.
جانب من المشاركين أو الذين يعتزمون المشاركة في هذه الفعاليات أثاروا تساؤلات حول موعد الانطلاق والمسمى الذي يطلق على هذه الفعاليات، فالموعد هو منتصف يناير الحالي وهو لا ينتمي إلى أشهر الربيع المعروفة،
كما أن شهر فبراير الذي تمتد فيه الفعاليات خارج نطاق الربيع أيضاً، فلماذا الإصرار من قبل المنظمين على اسم عروض الربيع، ولماذا لا يطلق عليها عروض الشتاء وتبقى عروض الربيع لحملة في هذه الفترة. ويقول هؤلاء لا يمكن أن نطلق على مهرجان اسم مهرجان البلح ونعرض التفاح أو مهرجان الأقمشة ونعرض الجلود بدلاً منها
الشارقة ـ مصطفى عويضة