أعلن وزير السياحة التونسي خليل العجيمي الثلاثاء ان تونس استقبلت خلال 2007 نحو 7. 6 ملايين سائح معظمهم من فرنسا وليبيا في حين بلغت عائدات السياحة في العام الماضي 05. 3 مليارات دينار تونسي (7. 1 مليار يورو).
وبالمقارنة مع العام 2006 فان عدد السياح زاد بنسبة 2. 3% والعائدات سجلت زيادة بنسبة 8% بالدينار (3% باليورو) في حين بلغ عدد الليالي المقضاة 4. 37 مليون ليلة مع معدل نسبة إشغال فندقية بلغت 51. 6%، بحسب تصريحات الوزير خلال مؤتمر صحافي.
وأضاف «ان نتائجنا جيدة وقد اجتزنا للمرة الأولى عتبة ثلاثة مليارات دينار»، متوقعا نسبة نمو مماثلة للعائدات في 2008. وكان السياح الفرنسيون في طليعة الزوار الغربيين لتونس حيث بلغ عددهم مليونا و335 ألف سائح في 2007.
غير ان اكبر عدد من السياح جاء من ليبيا (مليون ونصف مليون زائر) في حين بلغ عدد الزوار الجزائريين 950 ألف سائح، ثم يأتي السياح الألمان (514 الفا) والايطاليون (444 ألفا).
بيد ان العجيمي أكد على ضرورة العمل على «مردودية أفضل» في القطاع السياحي الذي يعد من القطاعات الاقتصادية الأساسية في تونس لجهة توفير فرص العمل والمداخيل من العملة الصعبة. وأعلن عن القيام بدراسة «استراتيجية» في أفق 2016 وإعداد خطة عمل بحلول العام 2011.
وعلى المدى القريب سيتم تخصيص ميزانية خاصة لاستعادة الأسواق الغربية التقليدية التي شهدت تراجعا مشيرا إلى السوق الألماني (تراجع بنسبة 6 % في 2007) والبريطاني (تراجع بنسبة 10. 8 %) والاسباني (تراجع بنسبة 2. 9 %) والايطالي (تراجع بنسبة 3. 4 %).
وأضاف الوزير انه سيتم بحث هذا الهدف مع كبريات الوكالات السياحية الأوروبية التي سيكون عليها العمل على قلب التوجه الحالي إلى تحطيم الأسعار بالنسبة إلى الوجهات التونسية. وتأمل تونس في استعادة 500 ألف سائح ألماني توقفوا عن زيارتها منذ الاعتداء على معبد يهودي في جربة في الجنوب في نيسان/ابريل 2002 والذي قتل فيه 21 شخصا بينهم 14 سائحا ألمانيا.
كما انه سيكون على تونس بحسب الوزير، التأقلم مع احتياجات السياح المغاربة حيث شكل الليبيون والجزائريون ثلث السياح الأجانب في 2007. وأشار الوزير في باب تحسين الخدمات الفندقية، إلى استثمار 80 مليون دينار (45 مليون يورو) لتطوير 48 فندقا بطاقة 520 ألف سرير. وتونس الوجهة السياحية الشاطئية أساسا، تسعى إلى تطوير سياحة رياضة الغولف وهي تملك حاليا تسعة ملاعب منها سيضاف إليها ستة ملاعب أخرى بحلول 2011.
(ا ف ب)