قال تجار ومنتجون أمس إن أسعار حديد التسليح في الإمارات ارتفعت أكثر من 30% الشهرين الماضيين بسبب زيادة أسعار البليت العالمية. وقال تجار لرويترز إن طن حديد التسليح بلغ نحو 600 دولار في أكتوبر ووصل إلى نحو 830 دولارا في الأسبوع الأول من يناير.
وقال أحد منتجي الصلب في الإمارات لرويترز »هناك دائما علاقة تبادلية بين أسعار البليت وأسعار حديد التسليح والأولى شهدت نموا على مدى الشهور الخمسة الماضية«. ويستخدم البليت في صناعة حديد التسليح. وأضاف »لا أتوقع تراجع أسعار أي منهما خلال النصف الأول من 2008 على الأقل«.
وقال أحد التجار إن منتجي وموردي الحديد الرئيسيين لم يكونوا مستعدين لخفض أرباحهم لاسيما في ديسمبر. وتابع »رفض بعض عملائنا الشراء بالأسعار الحالية والبائعون غير مستعدين لقبول تسوية«. وتقول منظمة الخليج للاستشارات الصناعية إن الطلب على حديد التسليح في الإمارات بلغ 3.5 ملايين طن عام 2006.
وأضافت أن الطلب على منتجات الحديد والصلب في منطقة الخليج حيث يجري تنفيذ مشروعات للبنية التحتية بأكثر من تريليون دولار سيرتفع بنسبة 31% إلى 19.7 مليون طن بحلول 2008. وقال التاجر »لا يمكننا قول إن الطلب يتباطأ لكن يمكننا بالتأكيد قول إن بعض المشترين يريدون الانتظار إلى أن تهدأ الأسعار حتى إذا أدى ذلك إلى تأخير مشروعاتهم«.
وقالت شركة اي.سي هاريس الاستشارية إن الأسعار في الإمارات حيث مركز طفرة الإنشاء في المنطقة قد تقفز الخمس في العام القادم بسبب ارتفاع أسعار المواد وتكاليف العمالة. وأضافت أن تكاليف مواد مثل الاسمنت والصلب قد ترتفع بنسبة 19 في المئة خلال الشهور الاثني عشر القادمة.
وطرحت بورصة دبي للذهب والسلع في أكتوبر أول عقود عالمية آجلة لحديد التسليح بهدف الحد من تقلبات الأسعار في سوق الصلب التي تفتقر إلى معيار قياسي عالمي يتسم بالشفافية لتحديد الأسعار أو التحوط من المخاطر.
