قال أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض إن القمة العالمية للطاقة المستقبلة 2008 التي ستنطلق يوم 21 من الشهر الحالي وتستمر لمدة ثلاثة أيام برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستضيفها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض »ادنيك« بمركز أبو ظبي للمعارض وتنظمها شركة توريت الشرق الأوسط الشرق الأوسط وترعاه شركة أبوظبي للطاقة المستقبلية »مصدر«.

أكدت أن تنظيم هذا المؤتمر في إمارة أبوظبي يدلل بصورة واضحة على المكانة الدولية المرموقة التي احتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى العالمي في مجال البيئة بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الهادفة إلى حماية البيئة وجعلها آمنة لأجيال المستقبل من خلال تقديم كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي والعلمي والثقافي.

ونوه المزروعي في تصريحه الصحافي بمناسبة قرب انطلاق فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2008 نوه بالدعم اللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقطاع البيئي على المستويات كافة مشيرا إلى أن رعاية سموه الكريمة لفعاليات هذه القمة تعكس مدى الدعم الذي يلقاه القطاع البيئي.

وقال احمد المزروعي إن القمة العالمية لطاقة البيئة نالت اهتماما إعلاميا متميزا من قبل كافة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة على المستويات كافة المحلية والعربية والدولية وارجع المزروعي هذا الاهتمام الإعلامي الدولي لفعاليات القمة للعديد من الأسباب حيث أشار أن الرعاية الكريمة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقمة يأتي في المقدمة لمصداقية سموه المحلية والعربية والدولية في المجال البيئي.

وأشار إلى أن الحضور المتميز لفعاليات القمة يمثلون النخبة في العديد من الدول المشاركة كالرؤساء والوزراء ورؤساء المنظمات الحكومية ذات الصلة بالشؤون البيئية ومنظمات بيئية شبه رسمية وخاصة وكبريات شركات البترول وعدد من الدوائر المالية المتخصصة في تمويل الاستثمار البيئي مثل البنوك.

وأكد المزروعي انه بالإضافة ما سبق ذكره تكمن أهمية القمة أيضا في أوراق العمل العلمية المتخصصة في مجال ومستقبل البيئة التي ستسلط الضوء على عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بالبيئة إضافة إلى جلسات النقاش المفتوحة ذات الاختصاص وبحضور نخبة من أهم الشخصيات الرائدة في العمل البيئي على المستويين الرسمي والشعبي.

وأشار إلى تواجد العديد من الدوائر المالية كالبنوك المتخصصة في تمويل المشروعات البيئية الضخمة إضافة إلى إمكانية توقيع العديد من الاتفاقات الاستشارية والاستثمارية في المجال البيئي. وأضاف المزروعي أن المعرض البيئي المرافق الذي سيفتتح على هامش فعاليات القمة وبمشاركة أكثر من 200 شركة متخصصة زاد من الاهتمام الإعلامي للقمة.