قالت صحيفة التلغراف البريطانية، ان بنك نور الإسلامي، يخطط لإنشاء أكبر مؤسسة اقراضية في العالم متوافقة مع الشريعة الإسلامية في غضون خمس سنوات عبر استحواذات يستهدف من خلالها المملكة المتحدة. وتابعت الصحيفة، أن نور الإسلامي الذي تمتلك حكومة دبي 50 في المئة منه، يزمع انفاق ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار في استحواذات فردية في أوروبا واسيا وشمال افريقيا.

وكان حسين القمزي الرئيس التنفيذي لنور الإسلامي، أبلغ رويترز بأن البنك يتطلع ليصبح أكبر بنك إسلامي في غضون خمس سنوات، لافتاً إلى ان الاستحواذات ستكون المحور الرئيسي، لان لا وقت هناك للنمو العضوي.

وأشارت الصحيفة، إلى ان بريطانيا كرست نفسها كمركز مالي إسلامي رائد، خارج العالم الإسلامي، وبوجود قرابة 8. 1 مليون مسلم، فإن من المؤكد ان هذه الشريحة ستكون في رأس قائمة نور الإسلامي، وكانت الحكومة البريطانية أجازت تعديلاً قانونيا، يسمح لمشتري المنازل الذين يستخدمون رهوناً متوافقة مع الشريعة الإسلامية، دفع رسوم الدمغة، التي تستوفى من قروض السكن التقليدية. كما أنها تعتزم طرح سندات أو صكوك إسلامية.

ويذكر أن في بريطانيا ثلاثة بنوك إسلامية مستقلة استقلالاً كاملاً، مسجلة في هيئة الخدمات المالية. وهي بنك لندن والشرق الأوسط، وبنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي. والبنك الإسلامي البريطاني. بالإضافة إلى مقرضين آخرين، وبنوك استثمارية تبيع منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وقالت صحيفة التليغراف، إن الطلب على الخدمات الاستثمارية والمالية، المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، يشهد نمواً قوياً. فقد قدرت وكالة التصنيف الائتماني ستاندارد أندبورز، العام الماضي، قيمة السوق بـ 400 مليار دولار وأن يصل نموها إلى مابين 15 ـ 20 في المائة سنوياً.

ترجمة ـ وائل الخطيب