ارتفعت وتيرة جني الأرباح في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تعاملات الأمس وذلك في أعقاب الارتفاعات التي تحققت في الفترة الماضية، وقد تزامن مع التراجع الذي شهدته غالبية أسعار الشركات المتداولة انخفاض أحجام التداول إلى 4. 1 مليار درهم.

وبرغم البداية الجيدة في بداية جلسة التداول إلا أن الحذر عاد للتعاملات مما ساهم في تراجع شمل غالبية الأسهم باستثناء سهم آبار الذي واصل ارتفاعه كاسراً حاجز 85. 54 درهماً قبل أن يعود للإغلاق على 73. 4 دراهم في نهاية الجلسة.

ومع انخفاض قيمة التداولات فقد تراجع عدد الأسهم المتداولة في السوق إلى 351 مليون سهم نفذت من خلال 7653 صفقة سجلت في غالبيتها لصالح سهم آبار الذي تصدر بدوره قائمة أكثر الأسهم نشاطاً بتداولات بلغت قيمتها 578 مليون درهم.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد سجل سهم دانة غاز تراجعا إلى 63. 2 درهم وبلغت قيمة الصفقات المنفذ على أسهم 147 مليون درهم فيما وصلت على سهم الواحة للتأجير 128 مليون درهم ونحو 101 مليون درهم على أركان العقارية.

وفي المحصلة فقد تراجع المؤشر العام لسوق العاصمة إلى 4751 نقطة وبنسبة 67. 0% عن اليوم السابق بعد ما كان قد اخترق مطلع الأسبوع حاجز 4800 نقطة وهي أعلى مستوى له منذ أكثر من عام.

وطبقاً لاحصائيات السوق فقد كان سهم الجرافات البحرية الأكثر تحقيقاً للمكاسب أمس حيث ارتفع بنسبة 3. 8% إلى 19. 8 دراهم تلاه سهم صناعات أسمنت الفجيرة 40. 5 دراهم وأبوظبي للتأمين 65. 9 دراهم، علماً بأن سهم الإمارات لقيادة السيارات كان الأكثر خسارة بعدما تراجع إلى مستوى اللمت داون واغلق على 60. 5 دراهم

تلاه سهم عمان والإمارات القابضة الذي انخفض إلى 30 درهما وبنك رأس الخيمة الوطني 8 دراهم، وعلى المستوى القطاعي فقد كان مؤشر القطاع الصحي الأكثر نمواً وبنسبة 3. 1% فيما ارتفع مؤشر قطاع الصناعة 2. 1% والتأمين 1. 1%، وفيما عدا ذلك فقد شهدت مؤشرات جميع القطاعات الأخرى انخفاضا يتقدمها قطاع الخدمات بنسبة 3. 2% والاتصالات 20. 1% إلى جانب الطاقة 1% والعقار 86. 0%.

وقال سماسرة في السوق ان ما حدث من جني أرباح هو أمر طبيعي بعد الارتفاعات التي تحققت خلال الأسابيع الماضية، مشيرين إلى ان عمليات جني الأرباح مازالت تتم في حدود ضيقة مما يقلل من تأثيراتها السلبية على المؤشر العام.

وأوضحوا ان التراجع الذي شهده اليومان الماضيان ساهم في عودة الأسعار إلى جاذبيتها مما يجعلها مغرية بالنسبة للمستثمرين سواء المحليين أو الأجانب، مشيرين إلى ان سهمي الدار وصروح مازالا يعانيان من ركود في تعاملاتهما بعد توجه غالبية المستثمرين للتداول على أسهم الشركات الصغيرة والتي ارتفعت أسعارها فعلاً خلال الأسبوع

كتب ـ ناصر عارف