قال خبراء إن الاختلالات الحالية في أسعار الصرف ألقت بظلال كثيفة على موقف الصادرات خصوصاً بالنسبة للبلدان الأوروبية التي تعتمد اليورو. وكشفت بيانات صدرت أمس أن الصادرات الألمانية سجلت هبوطا مفاجئا في الماضي بعد أن تسبب ارتفاع سعر صرف اليورو وحالة الغموض بشأن الاقتصاد العالمي في خفض المبيعات الخارجية لأكبر دولة مصدرة في العالم.

وقال مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني إن الصادرات تراجعت بنسبة 5. 0% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق عليه بعد أن قفز اليورو ليسجل أعلى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار عند أقل قليلا من 50. 1 دولار وارتفاع أسعار النفط لتسجل مستويات قياسية جديدة إضافة للمخاوف المثارة بشأن مستقبل نمو الاقتصاد العالمي.

وكان محللون يتوقعون أن تسجل صادرات ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا الزيادة نفسها التي حققتها في أكتوبر وترتفع بنسبة 5. 0% في ظل مساهمة الطلب القوي من الاقتصادات الناشئة المزدهرة في العالم في زيادة الصادرات خلال السنوات القليلة الماضية.