تعتبر نفسها محظوظة بين بنات جيلها، فقد حجزت لنفسها مكاناً في الصفوف الأولى للنجمات الشابات، وعلى الرغم من ذلك لم تحقق من أحلامها إلا القليل، لكنها في الوقت نفسه ترى أنها استطاعت تغيير نظرة المخرجين إلى المرأة في السينما، لذلك ترفض في كثير من الأحيان أدوارا كثيرة تعرض عليها حتى لو كان ذلك على حساب جلوسها في المنزل.. عن السينما وأحلامها الفنية وحياتها الخاصة دار الحوار التالي:

* قدمك المخرج خالد يوسف في تجربتين.. كيف ترين الفارق بين شخصيتك في «حين ميسرة» و«خيانة مشروعة»؟

ـ في التجربة الثانية قررت الغوص في منطقة ليست بعيدة عنا، إنما نتعايش معها وهي الحارة الشعبية، وهذا ما شجعني على أداء الدور، ويوجد فارق واختلاف كبير بينه وبين ما قدمته من قبل.

كثير من الخبايا

* لكنك قدمت «بنت الحارة» في «خيانة مشروعة» مع المخرج نفسه؟

ـ في« حين ميسرة» أقدم نموذجًا مختلفا للحارة، ليس بمفهومها المعتاد، لكن هناك كثيرا من الخبايا التي لم تركز عليها الدراما بوجه عام، بينما في «خيانة مشروعة» نظرت إلى الدور على أنه فتاة طموحة تحاول الهروب من تحت خط الفقر كي تعيش حياة سوية مثل الآخرين فقررت أن تبحث عن عمل بتفكيرها الخاص.

* هل شهد فيلم «خيانة مشروعة» بداية تمرد على أدوار البنت الطيبة؟

ـ اعتبرها بداية للنضج، لأن الجمهور يمل ويكره تكرار الشخصيات، وأنا فنانة أبحث عن الورق والشخصية الجيدة التي تتميز بالمصداقية، سواء كانت شريرة أم طيبة.

أشعر بالمسؤولية

* قلت إنك حققت نصف أحلامك مع خالد يوسف .. لماذا؟

ـ خالد يوسف خريج مدرسة فنية عريقة فقد شرب المهنة من فنان ومخرج عالمي لديه قدرة عالية على تشكيل كل «الكاست» الذي يعمل معه، حتى أصبح أهم مخرجي السينما المصرية في هذه الفترة، للمرة الثانية يعيد اكتشافي السينمائي.

* البطولة أمام ممثل شاب.. ألا ترين أن عبء النجاح أو الفشل سيقع عليك بالدرجة الأولى؟

ـ المسألة لا تحسب بهذه الطريقة، أنا أثق في قدرة عمرو سعد في الأداء، لاسيما مع قدرة خالد يوسف في تشكيله، ولولا ذلك ما كان رشحه منذ البداية فهناك ثقة متبادلة بيننا جميعا، إلى جانب أنني أشعر بالمسؤولية دائما سواء كنت البطلة أم أقدم الأدوار الثانية.

تعرضت للموت

* أثناء تصويرك أحد مشاهد «حين ميسرة» تعرضت لحادث كاد يتسبب في موت ثلاثة من فريق العمل؟

ـ بالفعل، كان هناك حادث مروع لن أنساه طوال حياتي شاهدت الموت بعيني عندما كنا نصور أحد المشاهد على قضبان القطار الحقيقية، وكان من المفترض أن أجري لألحق بالقطار أثناء التفجيرات، لكنني سقطت على الأرض وفي اللحظات الأخيرة استطاع السائق أن يسيطر على القطار الذي كان قادما من الاتجاه المقابل.

* اتهمك البعض بخطف الدور في «حين ميسرة» من منة شلبي؟

ـ أرفض هذا الاتهام على الرغم مما سمعته كثيرا، وكان حديث الوسط الفني خلال الأيام الماضية وحتى الآن، لكن البعض ربط بين خطوبتها لفترة بخالد يوسف وأشاعوا أنها ستكون بطلة الفيلم، لكن هذا لم يكن حقيقيا فهذا الدور كنت أنا المرشحة الأولى له منذ البداية.

* عزا البعض ابتعادك عن التليفزيون هذا العام إلى استياء الكثيرين بسبب ملابسك في «حدائق الشيطان»؟

ـ هذا ليس صحيحا، وفي هذه الفترة ترددت أنباء تفيد بأنها إهانة مقصودة من قبل المخرج إسماعيل عبدالحافظ، وامتلأت عناوين الصحف والمجلات بمثل هذه الأخبار، وفي الحقيقة قررت ألا أتعمد إثارة هذا الموضوع أثناء عرض المسلسل حتى لا يتعكر صفو نجاحه،

وقررت أن احتفظ بما حدث لنفسي وهذا ليس معناه أن ابتعد عن الدراما التليفزيونية، لكن لم تعرض عليّ أعمالا متميزة كي أقدمها في التليفزيون، ولا أريد أن أقدم أعمالاً أقل في المستوى أو المضمون من «حدائق الشيطان».

ألبومي قريبا

* هل أنت من الفنانات اللاتي يجمعن بين عملين؟

ـ كنت في البداية أرفض هذا المبدأ لكن من الممكن أن أتخلى عن قراري في الجمع بين عملين في حالة إذا ما كانا مختلفين وسوف يحققان نجاحا منقطع النظير.

* وما رأيك في المثل الشعبي «صاحب بالين كذاب»؟

ـ تضحك، قبل أن تقول: أنا معك في هذا المثل، لكنه من وجهة نظري لا ينطبق على الوسط الفني.

* منذ أن تعاقدت مع نصر محروس لم نر أي بوادر للإعلان عن ألبومك الجديد؟

ـ الخلافات الكثيرة التي نشبت بين شيرين ونصر كانت سببا في تأخير الألبوم، إلى جانب انشغالي بأكثر من عمل، فأردت ألا أشتت نفسي حتى لا ينطبق عليّ المثل السابق، وعقب انتهائي من «حين ميسرة» سوف أسخر وقتي للألبوم فقط.

(خدمة ـ دار الإعلام)