ارتفعت الأسهم اليابانية في أواخر المعاملات أمس بفعل إقبال على تصيد صفقات بأسعار بخسة ليغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا للمرة الأولى في العام الجديد. وأقبل المستثمرون على شراء أسهم البنوك وشركات الشحن البحري والسكك الحديدية.
وجاء الارتفاع بعد تقلبات خلال اليوم انخفض فيها المؤشر الرئيسي بنحو واحد في المئة في الدقائق الأولى من التداول إلى 86. 14365 نقطة مما دفع خسائره في أول ثلاثة أيام للتداول هذا العام لنحو ستة في المئة بما يتجاوز 900 نقطة.
وساهم في رفع السوق أيضا ارتفاع أسهم شركة سوني بفضل توقعات ايجابية لها بعد المبيعات الجيدة التي حققتها في موسم العطلات. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 19. 0% أي 12. 28 نقطة ليصل إلى 67. 1452 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 74. 0 بالمئة لينهي اليوم على 06. 1403 نقاط.
وارتفعت الأسهم الأوروبية منتعشة من خسائرها في الآونة الأخيرة فيما ساعدت آمال خفض أسعار الفائدة الأميركية على اضعاف تأثير المخاوف القائمة بشأن احتمال حدوث كساد. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 6. 0 في المئة إلى 68. 1466 نقطة.
وكان بين أكبر الرابحين شركة بيجو لصناعة السيارات وارتفعت 2. 2 في المئة بعدما سجلت مبيعات قوية. وقال فرانز وينزل من اكسا انفستمنت مانيجرز «السوق ممزقة بين عاملين هما المخاوف من كساد في الولايات المتحدة من حيث الأرباح والاقتصاد الكلي وآمال خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة خفضا كبيرا. وقد يدعم العامل الأخير السوق».
وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت دونما تغير يذكر بعد جلسة متقلبة في اليوم السابق وذلك وسط مكاسب في أسهم تعد ملاذا آمنا مثل الاتصالات والرعاية الصحية أبطل أثرها أداء ضعيف في وول ستريت وتراجع في النفط الخام.
عقب تقرير العمالة الأميركية الضعيف في الأسبوع الماضي سعى مستثمرو الأسهم وراء ما يعتبر ملاذات آمنة الأمر الذي عزز أسهم نستله السويسرية للصناعات الغذائية في حين كانت أسهم جلاكسو سميثكلاين وسانوفي أفنتيس ضمن أكبر الرابحين إلى جانب اي.
اون الألمانية للمرافق. كان لسهم نستله أكبر تأثير ايجابي في سوق ضعيفة عموما حيث صعد 2. 2 في المئة بينما زاد سهم دانون الفرنسية ثلاثة بالمئة ومجموعة يونيلفر الانجليزية الهولندية 6. 2 في المئة.
وفي قطاع الاتصالات ارتفعت أسهم كل من تليفونيكا الاسبانية وفرانس تليكوم 7. 3 في المئة بينما تقدم سهم دويتشه تليكوم 9. 2 في المئة. وصعدت أسهم جلاكسو سميثكلاين واسترا زينيكا وسانوفي أفنتيس بين 8. 2 و5. 3 في المئة.
وقال هينك بوتس المحلل لدى باركليز للسمسرة «السوق متوترة تماما. نعتقد أنها ستكون سنة متقلبة أخرى وهو ما سيكون على المستثمرين أن يتعاملوا معه لكن قدرة البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة ستمهد الطريق قليلا ونحن مازلنا متفائلين».
وكانت الأسهم الأميركية قد ارتفعت أول من أمس الاثنين للمرة الأولى خلال العام الجاري، لتسترد عافيتها بعد عمليات البيع بأسعار منخفضة التي شهدها الأسبوع الماضي. وقادت شركات الأدوية وقطاعات الاستهلاك الرئيسية لتحقيق هذا الارتفاع، بعدما دعا المحللون المستثمرين للرهان على الشركات التي قد تقاوم التباطؤ الراهن في الاقتصاد الأميركي.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 55. 4 نقاط أي بنسبة 3. 0 من المئة ليصل إلى 18. 1416 نقطة. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الصناعية الكبرى 31. 27 نقطة بما يعادل 2. 0 من المئة ليصل إلى 49. 12827 نقطة.وشهد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا تراجعا بمعدل 19. 5 نقاط أي بنسبة 2. 0 من المئة ليصل إلى 46. 2499 نقطة.
