تشهد الدورة الأولى للمنتدى العربي للملكية الفكرية، التي تنطلق في أبوظبي اليوم وتنظمها وزارة الاقتصاد بالإضافة إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وشركة خصاونة ومشاركوه للاستشارات القانونية، تسليط الضوء على قضايا مكافحة القرصنة، والتجارة غير الشرعية والتقليد وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد المحلي والإقليمي والعالمي وآليات تطبيق حقوق الملكية الفكرية.
وسيكون مجلس أصحاب العلامات التجارية ـ وهو مؤسسة غير ربحية تأسست لمكافحة التقليد غير المشروع للبضائع الأصلية ـ من المشاركين الرئيسيين في هذا الحدث، حيث أعلن دعمه الكامل له والذي يتجلى من خلال مشاركة عدد كبير من أعضائه بالتحدث خلال المنتدى الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد.
من بين المتحدثين خلال المؤتمر بالإضافة إلى عمر شتيوي رئيس مجلس إدارة مجلس أصحاب العلامات التجارية والمستشار الإقليمي للملكية الفكرية لشركة نستلة الشرق الأوسط، منى ماضي، المستشار العام لشركة يونيليفر، ناصر خصاونة وناييري بوغوسيان، الشريكان بشركة خصاونة ومشاركوه للاستشارات القانونية، وعمرعبيدات، الشريك بمؤسسة التميمي وشركاه،
وسارة هولدر، المحامية بشركة راوز وشركاه الدولية. هذا ويضم مجلس أصحاب العلامات التجارية بين أعضائه كلاً من بريتيش أميركان توباكو، بلاك آند ديكر،، بييرسدورف، بي إم دبليو، دايملر، إستي لاودر،جنرال موتورز، جلاكسو سميث كلاين، جونسون أندجونسون، كاوبراندز، كرافت، ماستر فودز، نستلة، فيليب موريس، فيليبس، بروكتر آند جامبل ويونيليفر.
وصرح عمر شتيوي رئيس مجلس إدارة مجلس أصحاب العلامات التجارية والمستشار الإقليمي للملكية الفكرية لشركة نستلة الشرق الأوسط قائلاً: «لا يعد التقليد وأنشطة القرصنة فقط انتهاكاً للقوانين والاتفاقيات الوطنية والعالمية التي تحكم حقوق الملكية الفكرية، وإنما يحمل العديد من العواقب الوخيمة على الاقتصاد ويسبب خسائر مباشرة لإجمالي الناتج المحلي للدول، وخسائر في عائدات الضرائب فضلاً عن تقليص فرص التوظيف».
وأضاف شتيوي: «لا يوجد في الوقت الراهن تقديرات رسمية دقيقة عن عمليات التقليد في دولة الإمارات، حيث تشرف على هذه الأرقام هيئات مختلفة متخصصة في تطبيق القانون والتي تعد مسؤولة عن السيطرة على عمليات التقليد على مستوى الدولة بالإضافة إلى ذلك، من الصعب تحديد أرقام لقياس مدى تأثيره على الاقتصاد العالمي، إلا أن الآثار الاقتصادية للقرصنة والتقليد جلية تماماً».
دبي ـ «البيان»