أعلنت شركة جروث جيت، الناشطة في الخليج العربي والمختصة بعمليات الاستحواذ، أن الإئتلاف المالي التي تقوده والذي يتكون من عدة أعضاء ، قد توصل إلى اتفاق نهائي للاستحواذ على 33. 33% من شركة جاما القابضة.
مما يخوله السيطرة على 51% من رأسمال شركة جاما الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي يجري العمل على تأسيسها الآن. وتعد شركة جاما من الشركات الخاصة المهمة، وقد بلغت أرباحها دون احتساب قيمة الفائدة والضرائب والمصروفات وسداد الدين، حوالي 10 ملايين دولار لسنة 2007/2008. كما لم يتم إعلان قيمة الاستحواذ.
وتملك شركة جاما ، عدداً من شركات الطيران في أوروبا، مثل شركة جاما التي أسسها مروان خالق وستيفن رايت في عام 1983، وهي تعمل بشكل رئيسي انطلاقاً من مطار فارنبورو في المملكة المتحدة.
وتقدم هذه الشركة خدمات الطائرات الخاصة في مناطق متعددة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأوروبا الشرقية، وآسيا والشرق الأوسط. كما تعمل الشركة في مجال ملكية الطائرات الخاصة، وخدمات التأجير، وإدارة طائرات رجال الأعمال، وعمليات النقل الطبية وصيانة الطائرات.
وفي السياق، قال مروان خالق، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي: «إن الشركة وشركائها الجدد ملتزمون بتطوير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المستقبل القريب، لتغطية أهم الوجهات الرئيسية في هذه المنطقة، والتعاون مع شركات تشغيل تتمتع بقواعد ثابتة باستخدام مطار الشارقة الدولي كمركز إقليمي رئيسي،
بالإضافة إلى العمل لتأمين التحكم العملياتي الجوي في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية. كما تنوي الشركة أن توسع أعمالها في أوروبا باستخدام قاعدة لها في ألمانيا لدعم أعمالنا في السوق الروسية،
وسوف نستفيد من التراخيص التي ننتظر أن نحصل عليها من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، وذلك لزيادة حجم أعمالنا في أميركا الشمالية. وأخيراً أود أن أذكر أن الشركة تسعى إلى المزيد من الاستحواذات في أسواق الشرق الأدنى الناشئة كالهند، والأسواق الآسيوية وعلى رأسها الصين».
هذا وتدير الشركة 32 طائرة، من المتوقع أن يتم إضافة 7 منها إلى الأسطول بين شهري يناير ويونيو من العام الجاري، إذ ستتزود الشركة بطائرتين في الولايات المتحدة و5 في المملكة المتحدة. وتتنوع الطائرات التي تديرها الشركة ، حيث تضم طائرات ذات الجسم العريض من طراز يوروكوبتر، وسيكورسكي، وليرجيت وهوكر وتشالنجر وغلف ستريم وطائرات شركة بوينغ.
وتقوم سياسة شركة جروث جيت على مبدأ «الشراء والبناء»، والتي تهتم بالاستحواذ على شركات ناجحة تتمتع بفريق إدارة قوي، لتحولها إلى شركات إقليمية من خلال سلسلة من الاستحواذات المختارة بعناية فائقة والمسعرة جيداً، ثم تعمل على جني أرباح الاستثمار بواسطة استراتيجية خروج. وتعد هذه الصفقة الجديدة ثاني صفقة استثمار ملكية مباشرة للشركة منذ رسملة الشركة في شهر خمسة 2007.
إلى ذلك، فقد استحوذت مؤسسة جروث جيت في يونيو 2007، على 49% من شركة أي فرايث الدولية، وهي شركة محلية تعمل في مجال النقل الجوي وخدمات المستودعات والشحن، كما تمتع بعمليات إقليمية متنامية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويذكر أن المؤسسة قد تأسست على يد مجموعة من المستثمرين الأفراد والشركات المهمة في الشرق الأوسط، تتضمن بنوكا محلية وصناديق تقاعد ومجموعات تجارية وعائلات تجارية رائدة في المنطقة.
دبي ـ «البيان»