أكد عمرو الدباغ، محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، أن المملكة تحوي فرصاً استثمارية تتجاوز 650 مليار دولار في قطاعات مختلفة، مبيناً أن السوق الخليجية المشركة والتي انطلقت مطلع العام الجاري ستؤثر بشكل إيجابي، على تلك الفرص من خلال تسهيل تدفق رؤوس الأموال، الأمر الذي يترجم تلك المشاريع إلى حقيقة واقعية.

وقال الدباغ، خلال حفل أقامته الهيئة في الرياض لتكريم شركائها في مؤتمر التنافسية الدولي الثاني المقرر عقده بالعاصمة السعودية في العشرين من يناير الجاري تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إن السعودية تعد الدولة الأكبر تلقياً لرؤوس الأموال الأجنبية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية،

بعد وصول حجم الاستثمارات الأجنبية خلال العام الماضي 2007 إلى 18 مليار دولار، مبيناً أن السواد الأعظم من التراخيص الاستثمارية التي تمنحها الهيئة العامة للاستثمار هي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن تراخيص الاستثمار تعتبر التزامات من قبل المستثمرين ولا تعتبر استثمارات فعلية إلا إذا تمت ترجمتها على أرض الواقع، مبيناً أن التفوق الذي تشهده المملكة في هذا الجانب والقفزات في عدد وقيم التراخيص هي نتاج للإصلاحات الاقتصادية وتحسن البيئة الاستثمارية.

وأكد وجود تغيرات جذرية في الفترات الزمنية الماضية للإجراءات في كافة الأجهزة الحكومية، سواء المرتبطة ارتباطاً مباشراً بالاستثمارات أو غيرها، إلا أنه أوضح أن هناك الكثير الذي يجب أن ينجز من قبل كافة الأجهزة الحكومية بما فيها الهيئة العامة للاستثمار.

وقال إن البنك الدولي صنف السعودية ضمن أفضل عشر دول في العالم قامت بإصلاحات اقتصادية خلال عامي 2006 و2007. وربط الدباغ بين تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوطين الاستثمارات المحلية، وتنافسية البيئة الاستثمارية، في ظل تحسين البيئة الاستثمارية، خاصة في ظل ما تملي عليه التحديات الاستثمارية وزيادة قيمة الاستثمارات في البلاد.

ومن جانبه ذكر خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) إن قطاع الاتصالات السعودية مثال جيد على مدى تمتع البلاد بميزة تنافسية لا توجد في أي دولة من دول الشرق الأوسط.

حيث أشار إلى النمو الذي تحقق في قطاع الاتصالات بعد تحريره ودخول مشغل ثان، الأمر الذي انعكست إيجابياته على المجتمع. وأضاف إنه مع قرب دخول مشغل ثالث سيكون قطاع الاتصالات على موعد مع التمتع بميزات التنافسية في السعودية، التي توفر فيها بيئة تنافسية مثالية بين شركات الاتصالات.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين