بدأت أمس في فندق شاطئ الروتانا بأبوظبي أعمال الاجتماع الدوري التاسع لمجموعة المستخدمين لخدمات غرفة الإمارات لمقاصة البيانات التابعة ل«اتصالات»، ويحضر الاجتماع 57 عميلاً من مختلف مناطق العالم، وذلك للإطلاع على آخر التقنيات والخدمات التي تقدمها الغرفة.
وتعد غرفة الإمارات لمقاصة البيانات (إحدى خمس شركات في العالم تزود شركات «جي إس إم» أو الهواتف المتنقلة بخدمات تبادل البيانات الإلكترونية، بالإضافة إلى خدمة المقاصة المالية والتسوية على المستوى العالمي.
وتقدم الغرفة خدماتها حالياً إلى 57 مشغلاً على مستوى العالم، ضمن شبكة متطورة ومستمرة في التوسع لمواكبة النمو المتزايد في حجم حركة المكالمات الذي ارتفع بمعدل 40% خلال عام 2007، ليصل عدد مكالمات التجوال المعالجة إلى ملياري مكالمة بقيمة تصل إلى 25. 4 مليارات درهم.
وتناقش ورشة العمل التي ستعقد على هامش الاجتماع الذي يستمر لثلاثة أيام أخر التطورات الحاصلة في الخدمات التي تقدمها غرفة الإمارات لمقاصة البيانات بالإضافة إلى الخدمات الجديدة التي طرحتها الغرفة أو تعتزم طرحها خلال الفترة المقبلة، بجانب مناقشة متطلبات واحتياجات العملاء.
وقال احمد المحياس، مدير عام غرفة الإمارات لمقاصة البيانات في كلمته التي افتتح بها أعمال الاجتماع: «ان هذا اللقاء الدوري يأتي حرصا من الغرفة على التواصل الدائم مع عملائها لوضعهم في صورة أهم التطورات والخدمات المقدمة، حيث يتيح هذا الاجتماع الفرصة أمام المشاركين لمناقشة كافة أوجه العمل، والإطلاع على أفضل الممارسات والمعايير العالمية المعتمدة في مجالات المقاصة المالية وتبادل البيانات».
وأضاف:«ان هذا التجمع يأتي لتوضيح الأهداف التي تسعى إليها غرفة الإمارات لمقاصة البيانات، وأسلوب العمل خلال الفترة المقبلة، وكيفية الدعم التي ستقدمه من خلال التعرف على احتياجات ورغبات العملاء وتقديم أرقى الخدمات لهم».
كما توفر الغرفة إمكانية إجراء المكالمات باستخدام شبكات اتصالات خارجية أثناء التجوال الدولي خلال السفر، ويتم ذلك خلال ثوان معدودة إذ يتم إرسال تفاصيل المكالمة إلى الشبكة المحلية التي تقوم بدورها بالسماح للمشترك باستخدام خدمة التجوال الدولي، وتقوم الغرفة بعد ذلك بإرسال التفاصيل المحاسبية للمكالمات إلى الشبكة المحلية لكي يتم إصدار الفاتورة النهائية، وعلى الرغم من صعوبة هذه العملية إلا أنها تتم بشكل دقيق.
أبوظبي ـ «البيان»
