تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تستضيف أبوظبي مؤتمر الصناعيين الخليجيين الحادي عشر يومي 20 و21 من شهر يناير الجاري الذي تنظمه وزارة المالية والصناعة بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وقال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة إن المؤتمر يهدف إلى رسم استراتيجية واسعة النطاق لمستقبل الصناعات البتروكيماوية وتحديد رؤية تستند إلى مفهوم التكامل والترابط

وكذلك تشخيص التحديات التي قد تواجه هذه الصناعة والتعرف على الجديد في عالم الصناعات البتروكيماوية واتجاهاتها ومستوى نموها، مشيراً إلى إن قطاع البتروكيماويات يمثل واحداً من أبرز دعائم منظومة اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأوضح معاليه أن صناعة البتروكيماويات بلغت خلال العقدين الماضيين مرحلة مشهودة من التطور في معظم دول مجلس التعاون وتوقع أن يستمر هذا التطور بالقوة ذاتها في المستقبل المنظور

نظراً لما توليه حكومات المنطقة من اهتمام بهذا القطاع، حيث يرى المراقبون الاقتصاديون أن المنطقة مؤهلة للعب دور الصدارة في قطاع البتروكيماويات في القرن الحادي والعشرين ومن المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات في قطاع البتروكيماويات 120 مليار دولار أميركي بحلول عام 2010.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل نمو قيمة الاستثمارات الخليجية في صناعة الكيماويات والبتروكيماويات في الفترة من عام 2000 حتى2006 بلغ 5% سنوياً وارتفع من حوالي 52 مليار دولار إلى حوالي 70 مليار دولار،

ويمثل هذا ما نسبته 59% من إجمالي الاستثمارات الخليجية في الصناعات التحويلية البالغة 3. 118 مليار دولار بينما بلغ عدد العاملين في هذا القطاع 134. 163عاملاً عام 2006 مرتفعاً من 735. 122 عاملاً عام 2000، أي بنسبة نمو 5. 32% خلال الفترة.

وسيركز مؤتمر الصناعيين الحادي عشر على عدد من القضايا الاستراتيجية منها دور دول مجلس التعاون في صناعة البتروكيماويات عالمياً والتطورات المستقبلية وتوجهات السوق والاستثمار والتمويل في صناعة البتروكيماويات الخليجية والتحديات التي تواجه صناعة البتروكيماويات في دول المجلس وتمهيد الطريق نحو عام 2020.

وينعقد المؤتمر بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية واتحاد الغرف الإماراتية بمشاركة وزراء الصناعة في دول المجلس وعدد من متخذي القرار والمستثمرين واللاعبين الكبار في قطاع الصناعة على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن بين المتحدثين في المؤتمر المستشار الألماني جيرهارد شرويدر والبروفيسور جوزيف ستيجليتز الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد. ويتضمن برنامج عمل المؤتمر 5 جلسات عمل تشمل الجلسة الأولى ورقة عمل منظمة الخليج للاستشارات الصناعية حول النظرة المستقبلية لقطاع البتروكيماويات عام 2020 نقاشاً مفتوحاً مع وزراء الصناعة بينما تعرض الجلسات الأربع الأخرى سبع أوراق تتناول المواضيع الرئيسية للمؤتمر

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر