انتقد الممثل المصري خالد أبو النجا طريقة تعامل دور العرض في الإمارات مع الأفلام المصرية الحديثة، وقال إن قليلاً من الأفلام يشاهدها الجمهور الإماراتي، بسبب عدم وصولها إلى صالات العرض، وهذا ما يضعف ثقافته الفنية نحو النوعية الجديدة من الأفلام التي يقدمها الممثلون الشباب.

وذكر أبو النجا في تصريح لـ «البيان» أثناء زيارته دبي أخيراً، انه دائما يُسأل حينما يكون في دبي عن موجة الأفلام الرومانسية التي ظهرت في السينما المصرية أخيراً، وهذا ما جعله يستغرب الأمر في البداية، لكنه اكتشف بعد ذلك أن هذه الأفلام لا تصل إلى الجمهور الإماراتي، وإنما يشاهدها عبر القنوات الفضائية بعد نزولها بسنتين أو ثلاث، وهذا ما يجعله غير مواكب للنمط الجديد من السينما الذي ظهر في العام 2003 مع فيلم «سهر الليالي».

وعن تجربته الأخيرة مع المخرج محمد خان في فيلم «شقة مصر الجديدة» قال الممثل المصري: «لقد عملت سابقاً مع خان في فيلم «بنات وسط البلد» في تجربة اعتبرها غير ناجحة بسبب ضعف الإنتاج، أما في «شقة مصر الجديدة» فقد كان الموضوع مختلفاً من ناحية السيناريو الرومانسي الحالم، أو من ناحية السخاء من الناحية الإنتاجية.

واعتبر أبو النجا تجربة المخرج محمد خان في السينما الشبابية تجربة رائدة، فهو تعامل مع نجوم مهمين أمثال محمود عبدالعزيز وأحمد زكي، وحين ظهرت موجة سينما الشباب اعتقد البعض أن السينما بدأت تفقد ذاكرتها، لكن سرعان ما عاد مخرجون أمثال محمد خان وداوود عبد السيد لاحتضان الممثلين الشباب من خلال أفلامهم.

وحول رأيه في مهرجانات السينما العربية كونه شارك في عدد كبير منها، قال أبو النجا إن وجود مهرجانات عربية وليدة كمهرجان دبي السينمائي شيء جيد، ومن المفيد أن تعيد المهرجانات القديمة البحث عن ذاتها. وأضاف: «نحن العرب استوردنا من الغرب شكل المهرجانات، وركزنا على المظاهر أكثر من تركيزنا على السينما ذاتها».

وعن قراره المؤقت في اعتزال التمثيل قال الممثل الشاب انه كان قراراً اتخذ في بداية العام الماضي بسبب عمله في ثلاثة أفلام دفعة واحدة، أما الآن فقد تراجع عنه وسيواصل نشاطه السينمائي مجدداً.

ورفض أبو النجا بشكل قاطع دخول عالم الدراما التلفزيونية حالياً، وقال إن الوقت لم يحن بعد، وأضاف: «أبحث عن سيناريو مسلسل كوميدي جيد وما يقدم لي حالياً لا يرضي طموحاتي».

دبي ـ نائل العالم