انطلاقتها نحو عالم التلفزيون كان عن طريق عروض الأزياء حيث كانت من بين أبرز العارضات والمعدودات على أصابع اليد، فهي تتمتع بجمال وذكاء وأنوثة يجعلانها «ستار» أينما حلت. طموحاتها تقديم برنامج خاص بها مؤمنة بأن الزواج والأولاد هما زينة الحياة. هي المذيعة المتألقة رين سبتي، التقيناها وكان الحوار التالي:
* ألم يصبك الملل من برنامج «على ذوقك»؟
ـ برنامج على ذوقك لم أمل منه ومنذ أربع سنوات كان اسمه شبيك لبيك وكل مرة نجدد في فقراته وديكوره وأسئلته والأجمل فيه اننا على تواصل دائم مع الجمهور وهذا يزيده بريقاً ويكسبه شعبية واسعة.
* ألا تخافين الاستغناء عنك في روتانا بشكل مفاجئ كما يحدث مع البعض؟
ـ لم أغص بتفاصيل التغييرات التي تحصل بشكل مفاجئ لان الأمر لا يمت لي بصلة، وبصراحة لا أخاف إذا استغنوا عني ولم يعرفوا قيمتي لأني أقوم بعملي على أكمل وجه وإذا تركته سأبحث عن عمل آخر.
* ما البرنامج الذي تطمحين إلى تقديمه؟
ـ احضر لبرنامج فني يتعلق بالموضة سأتحدث عنه في الوقت المناسب وحين يتحقق بالكامل.
* تنادين دائماً بالبساطة، إلى هذا الحد هي مهمة للمذيعة؟
ـ البساطة هي الصاروخ الذي يعبر بالمذيعة إلى قلوب المشاهدين متخطياً كل الحواجز فإذا سكنت المذيعة قلوب مشاهديها فإنهم سيتقبلون منها أي شيء لذلك أرفض المغالاة لأن التعالي على الجمهور مرض يصيب المذيعة في مقتل، وكلما كانت المذيعة بسيطة كانت أكثر مصداقية.
* هل لا تزالين تستخدمين أسلوب عرض الأزياء في التقديم؟
ـ لا يمكن أن أنكر أني أتيت من خلفية عروض الأزياء وجمالي ساعدني في اختراق الشاشة، ولكن المذيعة إعلامية وليست عارضة أزياء أو وسيلة للترويج ورغم أن المشاهد ينجذب إلى هذه النوعية ويظهر إعجابه بها لكنها تظل في النهاية المادة الإعلامية المطروحة هي الأقوى.
* نجومية المذيعين اليوم تعادل نجومية أهل الفن، هل تعتبرين نفسك نجمة؟
ـ من المفترض أن الجمهور هو الذي يقول رأيه لكنني أحياناً أشعر أني ستار لأن الناس هم الذين يعطونني هذا الإحساس وأنني أصبحت معروفة ومشهورة وبالتأكيد عندما يعطينني الناس هذا الإحساس ويشعرونني بأنني إنسانة ليست عادية أشعر وأسعد بإحساس النجومية التي أجدها في عيونهم.
* ما رأيك بالبرامج الترفيهية وإظهار المرأة كسلعة؟
ـ البرامج الترفيهية بكل بلدان العالم فيها رقص، والرقص فن ولا أراه تسويقاً للمرأة، أنا مع البرنامج الترفيهي الذي يجمع بين الفن والثقافة والرقص، ولكن أرفض الأشياء المبتذلة والتي تخرج عن حدها
بيروت ـ رانيا غانم
