أعلن الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري عن وجود خطة لإنشاء 27 منطقة صناعية جديدة في مناطق مختلفة من أنحاء مصر باستثمارات عربية وأجنبية ومحلية. وقال محيي الدين في تصريحات له أمس إن هذه المناطق تعمل بنظام المناطق الاستثمارية وتأتي في إطار خطة زيادة الاستثمارات وتوجيهها إلى المناطق كثيفة العمالة .
سواء في شكل صناعات كثيفة العمالة تتطلب المزيد من الاستثمارات أو بعض الأقاليم والمحافظات لزيادة فرص العمل والتشغيل فيها. وأضاف أنه يوجد اتفاق في إطار قانون جديد صدر للمناطق الاستثمارية بأن تتحرك هذه المناطق إلى المحافظات المختلفة،
مشيرا إلى أنه تم تحديد المناطق ال27 المرشحة لأن تكون مناطق استثمارية للأغراض الصناعية إلى جانب الأنشطة الاقتصادية الأخرى مثل الزراعة والخدمات وأيضا تكنولوجيا المعلومات. وأشار إلى أن أول منطقة استثمارية من هذا النوع ستقام في منطقة المعادي
وتتخصص في تكنولوجيا المعلومات، كما تعد الآن مناطق استثمارية بمشاركة مستثمرين مصريين وعرب وأجانب لإقامة صناعات كثيفة العمالة وتحديدا في صناعات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية.
وأوضح أن هناك برنامجا متكاملا لتنمية الاستثمارات في صعيد مصر، كما تمت متابعة إنشاء طريق الصعيد ـ البحر الأحمر الذي يربط بين محافظات أسيوط وسوهاج وقنا وموانئ البحر الأحمر وتحديدا ميناء سفاجا،
وكذلك فرص العمل المرتبطة بهذا المشروع الذي سيتم الانتهاء منه عام 2009، وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى منه في شهر فبراير الماضي. وأكد أن الحكومة المصرية تستهدف زيادة حجم الاستثمارات وزيادة توجيهها إلى المناطق كثيفة العمالة وليس مجرد تركيزها في المدن الصناعية بحيث تشمل جميع القطاعات.
وحول أداء البورصة المصرية، قال محيي الدين إن سوق الأوراق المالية المصرية شهدت زيادة كبيرة في نشاطها خلال العام الماضي 2007، ووصل عدد المستثمرين المصريين المقيدين فيها إلى ما يتجاوز 6. 1 مليون مستثمر، وعدد كبير منهم من متوسطي الدخل، ما يعني ان البورصة أصبحت قناة جيدة للاستثمار والعائد من الاستثمار فيها في عام 2007 تجاوز 52%.
وأشار إلى أنه تم فتح مجال جديد للاستثمار يعرف باسم دفاتر الاستثمار بالبريد وهو يفتح مجالا جديدا بحكم انتشار هيئة البريد ومكاتبها في جميع المحافظات، كما تم تدشين بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في أكتوبر الماضي وستبدأ العمل في الأسابيع المقبلة تحت اسم بورصة النيل وتستهدف زيادة الاستثمارات الموجهة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
القاهرة ـ محسن محمود