لفتت شركة المزايا القابضة إلى الدور الذي تضطلع به المحافظ العقارية في دفع النهضة العقارية التي تشهدها المنطقة، وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي. وقال المهندس خالد اسبيتة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المزايا، ان المحافظ العقارية تُعد إحدى أهم الرافعات التي تنهض بمشاريع التطوير العقاري.
سواء لجهة تكثيف القدرات الفنية والعملياتية، أو لجهة تيسير توفير التمويل للمشاريع العملاقة بشكل خاص، وخلق حراك نشط في عمليات التسويق والإدارة. وتقدر استثمارات المزايا القابضة في المحافظ العقارية بنحو ملياري درهم.
وترتكز تأكيدات المهندس اسبيتة على التجربة العملية لشركة المزايا، في هذا الميدان، حيث تعد المزايا من بين الشركات الكبرى الأبرز، التي تعاطت مع المحافظ العقارية، والتحالفات الاستراتيجية، وكانت ثمارها لافتة في هذا المجال عبر فتح أسواق مهمة للاستثمار في مجال التطوير العقاري.
وينبع اسم المحفظة العقارية من اسم المحفظة الاستثمارية، والمحفظة الاستثمارية مصطلح يطلق على مجموع ما يملكه الفرد من الأسهم والسندات في السوق المالية، والهدف من امتلاك هذه المحفظة هو تنمية القيمة السوقية لها، وتحقيق التوظيف الأمثل لما تمثله هذه الأصول من أموال.
وتخضع المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات لإدارة شخص مسؤول عنها يسمى مدير المحفظة، كذلك الحال بالنسبة لشهادات الإيداع والودائع الاستثمارية في الأسهم والسندات فإنها تعتبر جزءا من المحفظة الاستثمارية، ولها أنواع عدة، أبرزها محافظ العائد ومحافظ الربح ومحافظ الربح والعائد.
وتتميز المحفظة العقارية عن الاستثمارية بكونها طويلة الأجل، والأرباح فيها إما تكون نصف سنوية أو سنوية ولكن الأرباح مضمونة، ويكون رأسمالها أكبر من الاستثمارية لأنها تختص ببناء وتأجير وشراء الأراضي والعقارات.
وتقوم ضوابط بناء أي محفظة على أهمية اعتماد المستثمر على رأسماله دون اللجوء إلى الاقتراض، كما يجب تحديد الفترة الزمنية للاستثمار مسبقا، و تحديد نوع الاستثمار من حيث المدة وحول ما اذا كان استثمارا قصير الأجل أو طويل الأجل.
كما يتعين تحقيق مستوى ملائم من التنويع بين قطاعات الصناعة عند إنشاء المحافظ. وقد تتحسن القيمة السوقية لعدد من الأسهم التي تتكون منها المحفظة لترتفع قيمتها النسبية بشكل يؤدي إلى زيادة مستوى مخاطر المحفظة عما هو مخطط له بحيث تصبح إعادة تشكيل لمكونات المحفظة مسألة لا مفر منها.
ومن أهم المحافظ العقارية التي تديرها المزايا حاليا محفظة لـ 14 مستثمرا تصل قيمتها إلى 497 مليونا و212 ألف درهم، وذلك في مشروع كيو بوينت الواقع في دبي لاند. كما تدير المزايا محفظة بقيمة 500 مليون درهم مع المستثمرين الكويتيين لبناء 500 فيلا سكنية ضمن مشروع الفيلا في دبي لاند،
هذا إضافة الى تجربتها الاستثمارية في سلطنة عمان حين أثمرت المحفظة التي شكلتها مع «عمان للتعمير»، بقيمة 1. 3 ملايين ريال عماني، شركة لإدارة وتسويق مشروعها الكبير الذي تقوم بتطويره في ساحل الباطنة بمنطقة صحار. كما أن مشاريعها في السعودية يتوقع أن يبلغ حجم محفظتها هناك 100 مليون ريال سعودي، وقطر التي اطلقت فيها شركة برأسمال 500 مليون ريال،
وتشير التوقعات إلى بلوغ حجم استثماراتها هناك 5. 2 مليار ريال قطري، والكويت موطنها الذي انطلقت منه حيث استثماراتها تجاوزت 500 مليون درهم، والإمارات ـ ودبي تحديدا ـ التي لاتزال تستحوذ على ما يقارب الـ 90% من مشاريعها، حيث توجد استثمارات بحدود 5 مليارات دولار
الكويت ـ «البيان»