فجر المخرج المصري خالد يوسف مفاجأة مدوية ـ أثناء الندوة التي أقامها قصر السينما لتكريمه ـ عندما أوضح أنه لم يخطط في يوم من الأيام للاتجاه إلى السينما، وأنه كان يحلم بأن يصبح رئيسا للجمهورية.
بسبب مشاغباته الكثيرة أثناء دراسته الجامعية التي قاد خلالها كثيرا من المظاهرات، وقال إنه تلقى صفعة قوية حينما خرج إلى الواقع، قررعلى أثرها أن يعيش حلما آخر بعيدا عن أحلام اليقظة متجنسا على يد أستاذه يوسف شاهين الذي قاده إلى عالم الإخراج.
وخلال الندوة قاد يوسف هجوما مضادا على احد أعضاء البرلمان المصري الذي اتهمه بالإساءة إلى سمعة مصر في فيمله الأخير «حين ميسرة» لما تضمنه من مشاهد الشذوذ الجنسي، مطالبا إياه بأن يهتم بحل مشكلات الدائرة التي يمثلها قبل أن يكلمه في سمعة البلد.
أما فيما يخص أزماته مع الرقابة بخصوص هذا الفيلم فاعترف يوسف أنه مارس البلطجة مع الرقابة حتى تسمح بالمشاهد الجريئة التي تضمنها الفيلم، معربا عن سعادته بوجود علي أبو شادي على رأس الرقابة، مؤكدا أن الفيلم ما كان ليخرج إلى النور لو لم يكن أبوشادي على كرسي الرقيب.
وحول اتهامه بوراثة أسلوب يوسف شاهين، أكد أن السير على خطى يوسف شاهين شرف كبير له، وفيلم «هي فوضى» 100 إخراج خالد يوسف و100% إخراج يوسف شاهين، ومن الصعب أن تفرق بين هذه المشاهد.
كان قصر السينما قد أقام حفل تكريم خاصا للمخرج خالد يوسف بعد نجاح فيلميه الأخيرين «هي فوضى» و«حين ميسرة» أداره الناقد السينمائي رفيق الصبان الذي بدأ حديثه واصفا أسلوب خالد بالمتميز في الإخراج،
حيث إن الطريقة التي يستخدمها تكاد تكون مباشرة وبعيدة تماما عن الإسقاطات غير المفهومة، ونادرا ما تجد مخرجا يخلق لنفسه أسلوبا خاصا استطاع بكسر التابوهات والحواجز مثلما قدمها يوسف شاهين وتلميذه خالد يوسف.
(خدمة ـ وكالة دار الإعلام)
