في إطار دعمه لكل ما يخدم البحث العلمي، التقى العالم المصري د. أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في العلوم أسرة مسلسل «من أطلق الرصاص على هند علام» الفنانة نادية الجندي والمخرج خالد بهجت والكاتب يسري الجندي، مشيدا بالنجاح الذي حققه المسلسل، لاسيما أنه تطرق إلى قضية مهمة لم تتطرق إليها الدراما التلفزيونية من قبل وهي البحث العلمي، مؤكدا على أن المسلسل ساعد بشكل كبير على إحياء هذه الفكرة.

ولفت إلى أن الفن ما هو إلا مرآة تعكس ما يحدث في المجتمع، مشددا على ضرورة أن تتبنى الدراما جميع القضايا المهمة وفي مقدمتها البحث العلمي التي جسدها المسلسل بصورة واقعية أعادت التفاؤل إلى الجميع.

من جانبها أعربت الفنانة نادية الجندي عن سعادتها باللقاء مع د. زويل، مشيرة أنها لا تملك سوى الفن لتقدمه هبة إلى جمهورها العربي، وأن مشوارها الفني مليء بالأعمال الهادفة التي تقدم معالجة للواقع مثل قضايا الإرهاب والمخدرات.

أما الكاتب يسري الجندي فأكد على أن استغراقه لمدة أربعة أعوام في كتابة المسلسل لم تذهب سدى، لاسيما وقد حقق المسلسل نجاحا فاق توقعاته، مشيرا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة المجهود الكبير الذي بذله فريق العمل حتى يخرج بمثل هذه الصورة، إلى جانب قضية البحث العلمي وهي من القضايا الواقعية التي يخشى كثير من مسؤولي الدراما تقديمها مخافة عدم تجاوب المشاهدين معها.

إلى ذلك، أشاد المخرج خالد بهجت ببراعة الجندي في تناول هذه القضية المهمة من خلال الدراما ومناقشتها بجدية وبشكل سياسي، وهي قضية إحياء المشروع النووي العربي، مشيرا إلى أن التكريم الحقيقي لهذا المسلسل هو وجود د. زويل في مصر، وأنه بدعمه لأسرة المسلسل أكد أن الدراما الهادفة بداية لعودة الدراما المصرية إلى طريقها الصحيح.

(خدمة ـ دار الإعلام)